vendredi 14 novembre 2014

"" discours des généraux féodaux""


:Habib Dah Diakhité La Mauritanie vit aujourd’hui un paradoxe caractérisé par une minorité influente composée de l’armée et la société au dépend des pauvres et démunis des fils de ce pays. Ce régime politique nous a habitué à élargir le fossé entre les différentes composantes du peuple Mauritanien et ce afin d’occuper l’opinion nationale et populaire par des disputes raciales et culturelles, pendant que la minorité influente composée de civiles et militaires pillent les richesses economiques de ce pays tout en laissant l’autre composante vivre dans un enfer et occupé par des disputes raciales , le mépris entre les composantes du peuple mauritanien. La dernière conférence historique de Biram Lors de sa dernière conférence, Biram a appelé au dialogue et l’ouverture sur les hommes de la religion et les personnalités sociales traditionnelles de la société, ainsi que les Présidents des Partis politiques afin de renforcer la cohésion nationale, exprimant du coup son refus des luttes internes qui ne riment pas avec l’intérêt du pays. La réponse de l’état fut négative à travers une politique de règlement de comptes empêchant le rapprochement des composantes du peuple Mauritanien Le débat de la chaine TV ALWataniya Monsieur Daoud Ould Abdoullah Ould Ahmed Aicha a bien diffusé le message des Hassanes et des Zewayas aux autres composantes Mauritaniennes du peuple .Ce discours ne lui appartient pas , car c’est le discours des generaux féodaux et la société feodalo-raciste ennemi de toutes les composantes du peuple Mauritanien qui aspirent à une vie de quiétude et le batissement d’un pays ou les institutions garantissent l’égalité devant la loi.

jeudi 6 novembre 2014

ما الذي تريده شريحة لحراطين ؟؟


تلك الشريحة التي بلغ من عنصريتها أنها باتت تعادي كل من سالمها وتحارب كل من دافع عنها وتزدري وتحتقر كل من يؤاخيها ويقف إلى جانبها .. ما الذي تريده مني شريحة لحراطين ؟ دافعت عن بيرام في وقت لو دافعت فيه عن أي لئيم لأصبح من عرفانه بالجميل كأنه ولي حميم ، ولكن يبدو أني قد دافعت عن شيطان رجيم ، بل دافعت عن كثير من الشياطين وكلهم من شريحة لحراطين .. دافعت عن سيد مولود ولد ابراهيم وصحبته في أيام كان فيها بمثابة الأجرب لا يزوره زائر ولا يذكره ذاكر ، حيث فصل من وظيفته وهو سارق ، فأتيته أنا لأواسيه ، وأخذت بيده إلى المسجد وعمدته بصحبتي حتى استعاد عافيته وعلاقته بالمجتمع . لكني بعد كل ما أدركته من لؤمهما وحقارتهما ودناءتهما وأشباههما .. أقول عزاء لنفسي مثل ما قال موسى بن عمران : (( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين )) فلن أصحب سارقا بعد اليوم ولن أدافع بعد اليوم عن ظالم . أتدرون بماذا كافأني هذان المجرمان واللصان المحترفان ؟ ستستغربون عند ما أقول لكم إني قبل يومين من حادثة الإساءة إلى إمام المسجد الجامع دخلت على هذين اللئيمين فوجدتهما مختبئين في بيت سيد مولود في تفرغ زينه باعتباره جارا لي وقد هجر المسجد فتعينت علي زيارته وإذا به وكأنه عبد مطيع أمام سيده ، أو ميت مطرح بين يدي غاسله من شدة إجلاله لبيرام الخسيس . لكن اللوم ليس على سيد مولود وإنما على الدولة التي توظف هذا النوع من أصحاب السوابق السيئة ، وضعاف العقول والشخصية ، في منصب بحجم نائب مفوض الأمن الغذائي ، لم يجدوا لهذا المنصب غيره ؟ أقول دخلت على سيد مولود وبيرام قبل يومين من ظاهرة الإساءة على أئمة المساجد ولعلهما كانا يخططان لذلك ، فلما دخلت ما استطاع سيد مولود أن يرد السلام أو يتكلم ، حتى رأى بيرام يقف ويسلم فسري عنه وجعل يتندر ويتهكم وبيرام يتهكم ويبتسم ! وقد نسي المتهكمان المتبسمان أن المصباح بوجوههما كاد أن يظلم ، وأن الغرفة بروائحهما كادت أن تزكم روائح مزكمة الأنفاس @ جالبة للقيئ والعطاس (( ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور )) . نسي المتهكمان من هما حتى نسيا من أنا ! أنا ابن بون الذي يقول ولا فخر : ونحن ركب من الأشراف منتظم @ أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا ننمى لحمير والأحوال شاهدة @ أجدادنا الغر من أبناء قحطانا قد اتخذنا ظهور لعيس مدرسة @ بها نبين دين الله تبيان نسي المتهكمان من هما حتى نسيا من أنا ! أنا ابن جلا وطلاع الثنايا @ متى أضع العمامة تعرفوني وإن مكاننا من حميري @ مكان الليث من وسط العريني بذي لبد يصد الركب عنه @ ولا تؤتى فريسته لحين عذرت البزل إن هي نافستني @ فما بالي وبال ابني لبون نسي المتهكمان ومن معهما من بني حرطان أن عداوتهم للأوطان وتحريضهم على مجتمع البيظان ، لم يعد مقبولا من الآن . " ألا لا يجهلن أحد علينا @ فنجهل فوق جهل الجاهلينا " وليعلم الجميع أنه لم يعد ينطلي على أحد ولا يخفى على أي مراقب ، كل ما يقوم به أطر هذه الشريحة من دعوة للتخريب وخيانة للوطن وتغرير بالدولة والمجتمع حتى أولئك الذين يقدمون أنفسهم كوطنيين هم في الدعوة إلى الفتنة من المتورطين بما في ذلك رئيس المجلس الدستوري اسغير ولد انبارك ورئيس البرلمان محمد ولد ابيليل الذين قاما بجهود مضنية وتسهيلات غير مباشرة حتى تم ترشيح اللص بيرام لمنصب رئيس الجمهورية ، إذلالا للمجتمع وإهانة للقضاء وإسقاطا لهيبة الدولة ... والأمثلة على هذا المعنى كثيرة ، وكثير أولئك الذين يستغلون النفوذ والموقع من شريحة لحراطين للدعاية إلى الفئوية والعنصرية ودعوى الجاهلية تحت ذريعة محاربة العبودية ، والواقع أن العنصرية شر من العبودية ، والفتنة أشد من القتل ، وإذا كان العلماء قديما قد فسروا الفتنة هنا بالكفر فإن واقع الأمر وظاهر النص يبقيان الفتنة على ظاهرها فتكون أشد من القتل ، لأن القتل ظاهرة عرضية تكفل الله فيها للقتيل المظلوم بنصره في الدنيا والآخرة ، فقال : (( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا )) وأما فتنة العنصرية والقبلية وحمية الجاهلية فهي أمراض فتاكة أشد من القتل حيث يتوارثها الأجيال ، ولا يسلم منها النساء والأطفال ، وإذا كان القتل أنفى للقتل ، فإن العنصرية كذلك أنفى للعنصرية ، والقبلية أنفى للقبلية .. ولا يمكن القضاء على ذلك كله إلا بالدولة . فالعنصريون وباء ولو دخلوا بين المجتمع كسياسيين . ولذلك فإن بيجل ومسعود وغيرهما ممن استثمروا في مجال العنصرية أصبحوا من ضحايا الفتنة لأنهم لما غيروا من أسلوبهم لم يستطيعوا مواكبة العنصريين فأصبحوا يبحثون لأنفسهم عن شعبية فلم يجدوا إلا قبائلهم التقليدية من مجتمع البظان ، ذلك المجتمع الطاهر الذي لا يخزيه الله أبدا، لأنه يصل الرّحم، ويصدق الحديث، ويحمل الكلّ، ويقري الضّيف، ويعين على نوائب الحقّ ... لكنه يجهل أن اللؤماء من شريحة لحراطين الذين يجمعون أمواله بمختلف الوسائل هم الذين ينفقونها في التحريض عليه بمختلف الوسائل ، حتى أصبح هذا المجتمع الطاهر كلأ مباحا لكل راتع من هذه الشريحة ؛ فالجزار لا يتعامل مع زبنائه إلا بالسكين لأنهم من مجتمع البيظان ، والغسال لا يتعامل مع زبنائه إلا بالمكوات ( أفير ) لأنهم من مجتمع البيظان ، وبائع الفواكه والخضار لا يتعامل مع زبنائه إلا بحجرة الكيلوجرام لأنهم من مجتمع البيظان ، وبائع الرصيد لا يعطيك في مقابل نقودك إلا كفا على الوجه لأنك من مجتمع البيظان ، ومنظفوا السيارات والبيوت يأخذون عنوة أمتعتك ومقتنياتك ويكفيك أن تجد فرصة لشرائها من جديد لأنك من مجتمع البيظان ، سائق سيارة الأجرة لا يتعامل مع زبنائه إلا بالعصى لأنهم من مجتع البيظان ولعلي أختم - والأمثلة كثيرة - بالمرأة التي هزت قصتها مدينة انواذيب حيث صفعها سائق سيارة الأجرة على وجهها لأنه حرطاني ولأنها ناقشته في المبلغ الذي يطالبها بدفعه فما كان منه إلا أن صفعها على الوجه حتى سقطت بين يديه ثم أخذ عصاه التي تعود على ضرب زبنائه بها لأنهم من مجتمع البيظان ، ولم ينته الأمر على هذا بل جعل هذا القرد الوضيع يضرب هذه المرأة الشريفة على مرأى ومسمع من الناس بما في ذلك الشرطة التي جعلت تتوسل إليه أن يسامحها ولعل بعضهم دفع له ما أراده من النقود نيابة عن هذه المرأة المسكينة لأنها من مجتمع البيظان ، وأنا متأكد أن المرأة التي ضربت أمام منزلها كان الجيران ينظرون إليها فلم يستطيعوا إسعافها فلا نامت أعين الجبناء !! من يهن يسهل الهوان عليه @ ما لجرح بميت إيلام ولو أنهم دافعوا عن شرفهم لكان خيرا لهم . أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله: أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه. قال: فإن قاتلني؟ قال فاقتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال أرأيت إن قتلته؟ قال: فهو في النار» وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله : «من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد» إن آخر صيحة من هذه الانتهاكات هي ظاهرة انتهاك حرمة المساجد التي هي من أعظم حرمات الله فهي بيوته في الأرض وعمارها زواره وحق على المزور أن يكرم زائره . لكن حركة إيرا العنصرية لجهلها وغبائها أبت إلا أن تهين من أكرمه الله تعالى . فجعلت تتحرش بخطباء الجمعة عندما ينادي أحدهم بالسلام يفاجأ بشخص نجس لا يحسن الطهارة فيوبخه وبكل وقاحة وعلى مرأى ومسمع من الناس لأنه من مجتمع البظان . بل إن شريحة لحراطين باتت تهدد السلم والأمن لكافة المواطنين فتراهم يبحثون عن أي باب للفتنة ليلجوا منه إلى هلاكهم يبحثون عن فتح باب للفتنة مع أي مكون من مكونات المجتمع الموريتاني العظيم ، تارة يتحرشون بالإخوة السوننكي ، وأحيانا يتحرشون بالإخوة البولار ، والتحرش مستمر في بقية مكونات المجتمع الزنجي العظيم . ذلك المجتمع الذي يقول لسان حاله لبني حرطان : احذر ثعالة أن ترعى بساحتنا @ فالليث في بابها جاث على الركب احذر فما أنت أهل أن تصاوله @ فالحوم حول حماه غاية العطب " لكن التحرش بالمصلين أمر لا يقبل بين المسلمين ، فأي نوع من إيذاء أهل المساجد لا يقبل بحال حتى ولو كان الإيذاء بمجرد رائحة كريهة «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا» متفق عليه وقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مر في شي من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما). فالمساجد هي بيوت الله ، والمتحرشون بأئمتها يجب أن يؤدبوا تعظيما لحرمات الله ، (( ذلك ومن يظم حرمات الله فهو خير له عند ربه )) صدق الله العظيم .

mercredi 5 novembre 2014

هل ستصبح موريتانيا أكبر محمية للحمير في العالم ؟


الكاتب أحمدو ولد حبيب الله الكاتب أحمدو ولد حبيب الله هذا سؤال وجيه طرحه بعض الرفاق أثناء توجهنا إلى مسابقة الرماية التي أقيمت مؤخرا في ولاية الحوض الغربي أثناء موسم الخريف ، حيث كانت قطعان الحمير عائقا حقيقيا على طول طريق الأمل ، فلا تستطيع أن تقطع واديا ولا أن تواصل سيرا حتى تقطع عليك الطريق جحافل من الحمير السائبة ، الأمر الذي تسبب في كثير من الحوادث وتعطيل المسافرين على هذه الطريق المباركة . لكننا نحن حاولنا أن نجعل من هذه الظاهرة السيئة مادة شيقة وموضوعا حيويا استمر النقاش حوله بعض الوقت ، وكان النقاش هادفا ولكنه لا يخلو من الطرافة وأحيانا تتخلله بعض النكت الفقهية والتعبيرات البلاغية كالمشبه والمشبه به وبعض أوجه الشبه بينهما . ومن التساؤلات الفقهية التي طرحت أثناء النقاش : هل يجوز امتلاك هذه الحمير التي لا يميز بينها لون ولا يعرف لها مالك ؟ وإذا كان امتلاكها مباحا فهل يجوز بيعها بعد تحصيل الحيازة لها ، أم أنه لا بد في ذلك من استصدار رخصة من الدولة ، أو أن الأمر لا يحتاج إلى ذلك كله نظرا لقلة فائدة هذه الحمير ؟ كما طرح البعض تساؤلات وقدم مبررات تبيح صيد هذه الحمير نظرا لعلة التوحوش ، وبعضهم قدم مبررات لقتلها دفاعا عن النفس لأنها أصبحت بمثابة الحيوانات المفترسة . وبعد كثير من الأخذ والرد ، والنقاش الذي يطبعه الجد ، توصل الجميع إلى أنه لا سبيل إلى استفادة الموريتانيين من حميرهم التي خرجت عن السيطرة ، إلا بتدويل قضيتها في هذه المرحلة ، ولا يتم ذلك إلا بإفساح الطريق أمام هذه الحمير كلها ، لتعيث فسادا في طول البلاد وعرضها ، من غير أن يعكر صفوها أو أن يعترض أحد سبيلها .. علنا بذلك ننجح في تقديم بلادنا كأكبر محمية للحمير في العالم ، لأننا قد فشلنا في استقطاب العالم بطيور حوض آركين والوديعة الجميلة ، فلعلنا ننجح في استقطابه بقطعان الحمير المزعجة القبيحة... (" الزارعون بأرض البور غلتهم @ سيندمون وغير البور ما حصدوا ") ومما يساعد على تدويل قضية الحمير في بلادنا ، أن هيئات حقوق الحيوان اليوم ، عندما ترى الحمار الموريتاني يتبختر في الطرقات ، وعربته تجرها سيارة ثلاثية العجلات ، سوف تكون هذه الهيئات الحقوقية إلى جانبنا ، وسوف تروج لمحميتنا وتدافع عن قضيتنا .. اللهم إلا أن ترى في هذه العربات الآلية وجراراتها الميكانيكية ، إهانة للحمار حيث قد تذكره بماضيه الحزين ، أو أن تصبح تلك العربات ملكا للحمير وحدهم دون دون غيرهم ، من باب التمييز الإيجابي ، بل الأفضل أن يعطل كل شيء يذكر الحمار بعربته بما في ذلك بعض الألقاب الإعرابية كالجار والمجرور مثلا ، بل لا بد أن يغير اسم هذا الحمار حتى يقتنع هو أنه ليس حمارا ، وإنما هو فرس أو جمل ، وفي هذه الحالة لا بد من سن قوانين تحمي الحمار من اسمه ، بتغريم كل من يتلفظ بكلمة الحمار ، علنا بذلك ننجح في إنشاء المحمية الفاضلة ، لقطعان ( الإبل الحمير) ( أو الحمير الإبل ) . لكن إذا قررنا تحريم لفظة ( الحمار ) فهل نستطيع قراءة الآيات القرآنية التي جعلت من هذا اللفظ رمزا للمنكر والغباء ؟ وإذا قررنا للغرامة مبلغا معينا ألا نخشى أن تصبح الغرامة أكبر من قيمة الحمار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

dimanche 26 octobre 2014

" مستشفيات إزهاق الأرواح الموريتانية، وفساد بروفيسورات مسقارو" !بقلم:حبيب ولد الداه جاكيتي


نعيش أزمة أخلاق إنسانية رهيبة في وطننا الغالي من طرف عصابة من المافيا، من "بروفيسورات مسقارو" المبرزين في طب إزهاق الأرواح ! مع احترامي للنخبة القوية من أهل العلم والكفاءة في القطاع، لكن ما يؤسف في الحقيقة هو تصفية الحسابات الضيقة في القطاع المأساوي الذي يدار من طرف عصابات عرقية،جهوية، عنصرية، تجاه عامة المواطنين الضعفاء في هذا الوطن المغلوب على أمره الذي يدار من طرف طغاة ظالمين، عاجزين عن تشخيص الأمراض وعلاجها، ومواجهة "التحديات الكبرى" التي يعاني منها قطاع الصحة اليتيم، الذي فقد مصداقية المواطنين بسبب السياسة المتخذة من طرف المافيا المتخندقة في "وزارة صحة" والمدارس العمومية للصحة، وكلية الطب مع تدني القطاع بشكل عام. تجهيزات القطاع: تجردت عصابة من المافيا لممارسة سياسة الزبون الموالي لهرم السلطة والجنرالات، وانشغلت بنهب "الثروة الوطنية" لصالح الغرب رهانا على بقائهم في السلطة، على حساب تجويع المواطنين وإفشاء الأمراض الوبائية فيهم، والتي بدأت تحل محل الحرب العالمية الثالثة عن طريق "تصدير الفيروسات"، بالإضافة إلى تكريس الديكتاتورية المغلفة بثوب جديد متخذ من طرف هرم السلطة المتحكمة في الاقتصاد، والقوانين غير المستقلة، و التي لا تطبق إلا على الخصوم فقط. إن أرواح المواطنين تزهق من طرف أطباء عديمي العلوم الطبية و المهنية، عاجزين عن تشخيص الأمراض المستفحلة في الوطن، لقد أصبح كل طبيب عام أو أستاذ مبرز في الطب، أو ممرض فني كفؤ، يتعرّض للظلم الصارخ، ويواجه بسياسة الحصار في العمل، وتجنيد المخابرين لهرم السلطة ضده، بل أصبح الفاشلون ومن هم على شيء ومن ليسوا بشيء حتى المجانين أصبحوا آلة للتجنيد عند "بروفيسورات مسقارو" المتشدقين بأنهم مبرزون في التخصص الطبي الكاذب ! إلا ما رحم ربك من الأطباء الأكفاء المقتدرين، والمضيق عليهم من طرف العصابة المهيمنة علي كل شيء وهم فوق القانون والدولة . الأخطاء الطبية: أصبحنا يوميا نشاهد ماشاء الله من وصفات المرض أو العلاج، والتشخيص الكاذب الذي لا أساس له من الصحة، وخير دليل على ذلك الهجرة المستفحلة إلى دول الجوار من أجل العلاج، كالسنغال، المغرب، وتونس، أما البقية الساحقة فتموت في قبضة "مستشفيات إزهاق الأرواح الموريتانية" ! والتي تدار من طرف مديرين عديمي الشخصية، وقليلي الفائدة. الاكتتاب : إن حلم كل مواطن موريتاني هو العمل علي أساس الكفاءة والقدرة، وهذا ما يغيب في المستشفيات المسيطر عليها من طرف المافيا المتخندقة في جذور القطاع الفاسد المستبد، والذي يعمل على أساس الطابع القبلي والجهوي والعرقي. التكوين في التخصص :حدّث ولا حرج، فما هو موجود قائم على أساس تكريس طابع الولاء والجهوية، كما هو الحال في مركز أمراض القلب والشرايين، وعدة مراكز ودوائر أخرى. النفاق المهني: طابع جوهري عند بعض عمال القطاع الفاقدين للمصداقية من قِبل المرضى. أهدافنا: تطبيق القانون العادل في القطاع، وتشكيل هياكل بين القطاعين العمومي والخصوصي، من أجل فتح الخبرة أمام الشباب القادرين كل القدرة العلمية والمهنية لمواجهة المأساة وعلاج المواطنين عموما دون تمييز أو غبن. ومن ناحية أخرى، فإننا نهدف إلى تطوير القطاع، خصوصا المستشفيات، كي تلعب الدور المنوط بها في أزمة التحدي و مأساة "المستشفيات"، فينبغي العمل على توضيح الحقائق بكل مصداقية وتسليط الضوء على قضايا المواطنين لضمان استمرار الحياة والعلاج لهم حسب الإمكانيات المتاحة، ومعرفة أن سجن "حبيب الضمير" سيزيد الطين بلة، حيث لا ينفعه التهديد من طرف الجنرالات، والدوائر المخابرات العسكرية. الرسالة المهنية : أن نعيش التحديات التي نواجه بها العصابة التي تمسك زمام المنظومة الصحية، وكلية الطب، فهذا ما يدلّ على جدارتنا و وطنيتنا الصادقة، و أن لا يخيفنا السجن والتهديد اليومي من طرف "البشمركة النافذة" في القطاع ! وهرم السلطة الموالي لرئيس الجمهورية . الطريق طويل والرسالة شاقة، لكننا لسنا في المستحيل، و نحن قادرون على خلق جاذبية فعالة للمواطنين، لأن إخفاء الحقيقة يعني الابتعاد عن المهنية وأخلاقيات المهنة، سنفرض رفع سقف العلاج والأداء الموضوعي المتوازي، و سنحارب من أجل مبدأ المعلومات المتعلّقة بالمريض، ومن أجل التحقق والتثبت في التشخيص المهني.

dimanche 19 octobre 2014

المختار ولد داداه : ذكرى محامي الاستقلال الأول


صباح يوم قائظ في بئر أم كرين،من منتصف الثلاثينات،تصل رفقة من التجار البيظان إلى البئر،بعد أن أخذ منهم العطش،أي مأخذ ويأذن لهم الحاكم الفرنسي، بسقي قربهم والتزود من الماء،لكن ’’الرفقة’’ التي أعجبها حجم الدلو وقوة رشاءه،تقرر أن تضمه إلى متاعها وتغادر..ليجري بعد ذلك حوار ساخن بين القائد الفرنسي ومترجمه القائد : إن رفقة البيظان الذين سقيناهم قبل قليل من بئرنا سرقوا الدلو، هكذا كان جزاءهم لمن أحسن عليهم. المترجم : سيدي القائد ..إن البيظان لايسرقون وبإمكانك أن تتأكد من ذلك أرسل خلفهم بعض الكوميات. القائد : يبعث مجموعة من الكوميات لإعادة رفقة البيظان،فيما يقوم المترجم باستدعاء الفرقة ليبث لهم وصية هامة. المترجم : عندما تمسكون بالرفقة وتعيدونهم إلى بئر أم اكرين وتجدون عندهم الدلو، فعليك أن تسقطوه في البئر،وتؤكدوا للحاكم الفرنسي،أنكم لم تجدوا برفقتهم أي شيء. يستجيب الكوميات،ويسقطون الدلو في البئر،بعد أن يكتشفوا بالفعل إن ’’رفقة البيظان’’ سرقوا الدلو. عادت الرفقة خائفة من الانتقام الفرنسي،فيما كان كوميات قد عملوا بنصيحة المترجم،وأسقطوا الدلو في البئر. المترجم : سيدي القائد لقد تأكدتم بأنفسكم أن ’’البيظان’’ لايسرقون ..ولكن قد يكون الدلو قد سقط في البئر إنه أمر طبيعي في حياة البدو...وبعد لحظات يعود أحد الكوميات ..بالدلو : لقد دخلت البئر وأخرجته منها القائد : دعوهم يذهبون المترجم : سيدي القائد ..لقد أفزعناهم وأعدناهم من بعيد،كما أن كوميات قد اتهموهم بالسرقة،أنني ألتمس من جنابكم تقديم تعويض مادي بسيط لهؤلاء البيظان. يستجيب القائد..ويأمر للرفقة ببعض النقود..ويغادرون بئر أم اكرين بعد نجاتهم من عقاب محقق. لم يكن المترجم الرحيم..غير الأستاذ المختار ولد محمذن ولد داداه الذي سيتولى بعد ذلك بفترة رئاسة،الجمهورية الإسلامية الموريتانية. رسميا ولد المختار ولد داداه سنة عام ’’ رحمة باب’’ 1924 لكن رفاق ولد داداه،وأقاربه يؤكدون أنه ولد قبل ذلك بسنوات،ولأبيه محمدن ولد محمد المختار (داداه) وأمه خديجة بنت محمود لابراهيم،عاش الطفل المختار...عاش المختار ولد داداه سنوات عديدة بين ربى بوتلميت،ورمال آوكار الأبكم...قبل أن تستقبله مدارس المستعمر الفرنسي سواء في المذرذرة أو بوتلميت قبل أن يلتحق بالثانوية في السنغال،ومنها إلى فرنسا حيث حصل على شهادة في الحقوق خولته العمل كمحام لدى المحاكم الفرنسية في السنغال، لكن ذلك كان مسبوقا بسنوات متعددة،عمل خلالها ولد داداه مترجما لدى الحكام الفرنسيين في عدد من ولايات الشمال الموريتاني. متأخرا دلف الرئيس السابق المختار ولد داداه، حينما ،قرر الأستاذ المختار ولد داداه الانضمام إلى حزب الاتحاد التقدمي الموريتاني ويعد هذا الحزب ذو الاتجاه المعتدل أكثر الأحزاب الموريتانية قربا من الإدارة الفرنسية،وبسرعة واصل ولد داداه الترقي في الحزب ليصل سنة 1985 إلى رئاسة المجلس التنفيذي للحزب الأقرب سياسيا من الفرنسيين وقد عين ولد داداه رئيسا لمجلسه التنفيذي عام 1958. بحسب خصومه فإن المسار السياسي صنع على ’’عين فرنسا’’ وهي من ظل يدفع به إلى الواجهة،لينتخب رئيسا للوزراء سنة 1958،بعد انتخابات (وي و نون) المشهورة. لم تكن وي ونون بحسب الأديب أحمد سالم ولد ببوط إلا خيارات’’ والمخير ماه مغبون’’ أما ولد داداه فقد كان يرى وي ونون الا خيارات والمخير ماه مغبون وي امحالي فالحسنات وامحالي فالفظة نون أما ولد داداه ورفاقه فقد رأوا أن التصويت لنعم قد يضمن مصالح كبرى لموريتانيا الفتية. بعد ذلك بسنة واحدة أسس المختار ولد داداه حزب التجمع الموريتاني وفي سنة 1960 أعلن المختار ولد داداه استقلال موريتانيا عن فرنسا،كانت المفارقة أن الرجل الذي يعلن استقلال فرنسا تحدث بلغة فرنسية عتيقة عن الوطن الجديد. وبدأت رحلة ’’الكفاح الجديد’’ من أجل بناء موريتانيا، المعاصرة، وتحت خيمة ترأس ولد داداه أول اجتماع لأول حكومة موريتانيا. ومن بين رمال نواكشوط،حيث تنشر أشجار اليتوع وتنتشر فيه قطعان كثيرة من الذئاب، قرر ولد داداه إقامة دولة أطلق عليها بعد خلافات كثيرة اسم الجمهورية الإسلامية الموريتانية. واجه ولد داداه أزمات كثيرة خلال فترة حكمه،كان عليه أن يجمع رفقة زملائه من الزعماء والوجهاء، الدعم والاعتراف بجمهورية موريتانيا الإسلامية، كان الأفارقة والأوربيون سباقين إلى ذلك الاعتراف،أما العرب فقد قرروا معارضة استقلال موريتانيا حفاظا على وحدة ’’أراضي المملكة المغربية’’ باستثناء تونس التي وفرت دعما كثيرا لموريتانيا. معركة الاستقلال على الصعيد الداخلي واجه ولد داداه الكثير من الأزمات،لم تكن المعارضة الداخلية للرئيس ولد داداه ضعيفة،ومع ذلك تمكن ولد داداه من إزاحة أغلب خصومه أو منافسيه،وعلى التوالي أزاح ولد داداه من طريقه كلا من سيدي المختار ولد يحيى أنجاي، وبا صامبولي، وسليمان ولد الشيخ سيديا ،فيما خاض صراعا طويلا مع النائب الأول لموريتانيا أحمدو ولد حرمه وببنانه ومسانديه داخل حكومة المختار الذين فضلوا اللالتحاق بالمغرب قبل أن يعود اثنان منهما ويبقى الثالث حتى آخر أيام حياته ،وغيرهم من الرفاق الذين خاضوا تجربة الاستقلال،ووضعوا الأسس الأولى لميلاد الدولة. على الصعيد الداخلي واصل ولد داداه،تدعيم البناء الداخلي وواجه بقوة خصومه في حزب النهضة،ولاحقا في حركة الكادحين الموريتانيين،قبل أن يجمع الجميع في ’’حزب الشعب’’ الذي كان الانتماء إليه ركنا واجبا من أركان ’’ الموريتانية’’ على الصعيد السياسي استطاع ولد داداه حفر مكان مناسب له ليس على المستوى الوطني،ولكن أيضا على المستوى الإقليمي والدولي،وبحنكة المحامي وقدراته الفائقة،ورفقة فريق دبلوماسي متمكن استطاع ولد داداه استجلاب تمويلات كثيرة،حولت موريتانيا إلى ورشة أعمال. عشر سنوات من الصراع والبناء، كانت كافية، ليكون السنوات الخمس الأولى من عقد السبعينيات، مناسبة للإقدام على قرارات كبيرة،مثل تأميم ميفرما، وكذا الإعلان عن عملة وطنية حملت اسم الأوقية،وكذا إنشاء طريق الأمل الذي يعتبر شريان الحياة الأول في موريتانيا. غير أن السنوات الثلاثة الأخيرة،كانت كافية أيضا لإيجاد مبررات كثيرة لعسكريين ومدنيين متعددين من أجل الإطاحة بالمختار ولد داداه. فبحسب هؤلاء،فإن ماري تريز،أصبحت تتدخل في كل صغيرة وكبيرة. وبحسب هؤلاء أيضا،فقد كان إقحام الجيش الموريتاني في حرب طويلة مع جبهة البوليساريو خطأ كبيرا استنفد خزينة الدولة الموريتانية،وحطم معنويات الجيش الفتي،كما حطمت قوته المادية...وأثرت الأزمة على الدولة التي لم تدفع رواتب عمالها مدة شهرين. ولد داداه.نفسه بدا محبطا،وفي اجتماعاته الأخيرة بمكتب حزب الشعب كان ولد داداه يعبر عن رغبته الدائمة في مغادرة السلطة، خصوصا أنه لم يعد يثق كثيرا في المقربين منه،خصوصا،أحرى العسكريين والمدنيين الذين يخططون للانقلاب عليه. فشلت أول محاولة انقلابية،اتهم المختار ولد داداه صديقه وأصيله وزير الدفاع محمد ولد الشيخ ولد أحمد محمود وعددا من الوزراء والمسؤولين القريبين منه بالسعي إلى الإطاحة به،أبعد ولد أحمد محمود عن وزارة الدفاع،ومنها إلى بوتلميت قرر الرجل الذي أسس الجيش الموريتاني أن يبتعد ابتعادا كاملا عن السياسة والأضواء وبتصميم لا رجعة فيه لا يزال ولد أحمد محمود وهو شيخ مسن يواصل اعتزال عالم السياسة. آخرون يؤكدون أن المختار كان على علم بمحاولة الانقلاب العسكري ضده،وأن جهات دولية متعددة،أكدت للمختار أن بعض الضباط والمدنيين سيطيحون،به،لكن الرجل ترك الأمور تسير..ربما لم يكن يتوقع أن الانقلابيين سيعاملونه معاملة غير لائقة ’’حيث تعرض لضربة بمؤخرة مدفع على الرقبة،ثم نقل إلى سجن بعيد في ولاتة أقصى الشرق الموريتاني،حيث تفاقمت ظروفه الصحية،قبل أن تطلب فرنسا السماح بنقله للعلاج،لكن العسكريين رفضوا في البداية،قبل أن يطالبوا بتعهد مكتوب بإعادته خلال شهر،وبعد شهر كان وزير الخارجية شيخنا ولد محمد الأغظف في باريس يطالب الفرنسيين بالوفاء بوعدهم وإعادة ولد داداه إلى موريتانيا،لكن الرئيس الفرنسي جيسكار ديستيه رد قائلا ’’ليس من تقاليد فرنسا تسليم مريض إلى أشخاص يمكن أن يسهموا في إيصال الأذى إليه’’ لم يكن الأمر رحمة من جيسكار بولد داداه،فلم تكن الإطاحة بالمختار إلا جزء من سياسة فرنسا في ’’ رعاية مستعمراتها القديمة’ على الصعيد الشخصي يوصف المختار ولد داداه بأنه رجل هادئ متشبع إلى حد كبير بالثقافة الموريتانية الأصيلة،يكثر الاستماع ويملك قدرة هائلة على النقاش والحوار،كما أنه رجل واقعي،بعيد عن الاستبداد. كما لا يوصف ولد داداه بالفساد،فكل الذين عارضوه وحتى الذين أطاحوا به لم يستطيعوا أن يوجهوا إليه أي تهمة بالفساد، كما أنه لم يترك ما يدل على ذلك. عاش ولد داداه بقية حياته في فرنسا رافضا عروضا مغرية بإعادته إلى السلطة،أما مجرد عوته إلى الوطن فقد كان عملا غير مناسب بالنسبة للأنظمة التي أعقبته لكن ولد داداه عاد أخيرا وقبل وفاته بعامين لا أكثر ...أقام في منزله بنواكشوط،كان المرض يلح عليه،ليعود لاحقا إلى فرنسا حيث غادر الحياة، في 14/أكتوبر /2003وفي فترة مليئة بالاستقبالات الرئاسية الحاشدة والمثيرة،خصص جيل كبير من سكان نواكشوط الذين لم يعاصروا حكم ولد داداه،داعا مهيبا لجثمان أول رئيس لموريتانيا،قبل أن يودع ذلك الجسم الثمانيني في أحد القبور في ’’مقبرة البعلاتية الشهيرة شمالي بوتلميت،هنالك أيضا يجد المختار كثيرا من الأشخاص الذي كان يعرفهم بدقة ..هنالك والده محمدن ولد داداه،وأعمامه الأدباء ..شيخنا والمختار ...وهنالك أيضا الزعيمان الروحيان الذان عاشا بعض الخصام مع ولد داداه ..عبد الله وسليمان ابنا الشيخ سيديا. هنالك الكثير من الأهل والرفاق ...يمكن لولد داداه أن ينام نومة هادئة ..لأنه في البعلاتية التي المنطقة الأكثر’’قداسة ’’ لدى سكان بوتلميت. لا يزال ولد داداه ..رغم كل ما كتب عنه الإسم الأكثر نصاعة في التاريخ السياسي المعاصر لموريتانيا،وربما الأكثر إثارة أيضا http://www.youtube.com/watch?v=17pSFmFVjN8

vendredi 19 septembre 2014

تعزية الى القوات المسلحة,,و كافة افراد الشعب الموريتاني,


علمنا ببالغ الآسي والحزن المؤثر مصرع أفراد من قواتنا المسلحة من الأمن الرئاسي. النبأ المحزن والمؤسف الذي نتقدم فيه إلي قادة القوات المسلحة وأفرادها،والقائد لأعلى للقوات المسلحة،رئيس الجمهورية بتعزية المشمولة بعفو الله ولرحمته وتقبل الله منهم حسن جواره مع عباد الله الصالحين المنعم عليهم بالشهادة والجنة والرضوان""""معربا الأهالي الشهداء ولكافة ذويهم والأصدقاء في الخدمة العسكرية،عن أحر تعازينا وصادق مواساتنا في هذا المصاب المؤسف،الذي لاراد لقضائه،سائلين الله تعالي أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء"""" فقدت موريتانيا جنود مقاومين صادقين دفعوا الغالي والنفيس في السبيل حماية الحوزة الترابية وسيادة الوطنية وحماية الديار الموريتانية. لذلك نتقدم بالتعزية إلى الشعب الموريتاني والحكومة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم داعيا الله العلي القدير أن يلهم ذوي الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء،وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ورضوانه،ويشفي باقي المصابين ويمن عليهم بالشفاء والعافية وأن يجنب موريتانيا وشعبها وقواتها المسلحة والأمنية، من كل مكروه. نواكشوط ....بتاريخ19سبتمبر2014 حبيب ولد الداه جاكيتي

""كتاباتي أسيئ فهمها يا سيادة الرئيس! بقلم حبيب ولد الداه جاكيتي


لقد وصلني منذ أيام من أحد الشخصيات المحترمة في هرم القوات المسلحة، بأن رئيس الجمهورية منزعج جدا من تدويني علي الفيس بوك المنتقد لسياسة العامة للدولة و كافة مؤسساتها المدنية و العسكرية وبعض رموز صناع القرار في موريتانيا الذين احترمهم كحترامي لزعيم احمد ولد داداه. وانطلاقا من هذا كله اتقدم بكامل اعتذاري ، ولا تفهموني خطأ يا صاحب الفخامة الموقرة كما نطلب منكم تفهم أي إساءة أو شتم صادر مني، ولكن الهدف من ذلك هو إيصال صوت المستضعفين الذين يعانون المآسي يوميا، علما أنهم كانوا يعولون علي برامجكم تنموية صادقة، و التخفيف من البطالة وإنشاء مستشفيات تعتمد علي نخبة قوية من الأطباء والأساتذة البارزين في الطب، المغيبون عن المهنة، ليس كما يوجد في المستشفيات الآن من ""آبروفيسيرات مسغارو"" وهم عصابات هدفها الوحيد الثري، وخداع الشعب والمؤامرات والنهب والتحصيل من جيوب الفقراء بكل أطيافهم، ومن ما توفره الدولة من مستلزمات بعيدا كل البعد عن مجال الحلال. في هذا المستجد نعتذر لفخامة رئيس الجمهورية لأنه رئيسنا جميعا، ربما يكون فهمي له خطأ. أنا شخصيا أكن له كامل الاحترام والتقدير لأنه رئيس الشعب، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمنية، والرئيس الأعلى للقضاء، والمسئوول الأول عن مؤسسات الدولة، وحامي الدستور الموريتاني. لهذا فإني أبلغه رسالتي من هذا العالم الإعلامي الافتراضي، الذي يتطلع فيه رؤساء القوات المسلحة علي منشوراتي اليومية، أوكد اعتذار للجميع عن كل إساءة أو شتم كنت طرفا فيه، وكذلك لباقي رموز الدولة الموريتانية، وأنا معترف بأنه رأي المستضعفين وهم الأكثرية الساحقة في الوطن، وخير دليل علي ذلك استجابتهم لي وأنا داخل قضبان سجن الطغاة، وكانت مؤازرتي من طرف الأهل والمناضلين تشبه بمقاطعة انتخابات بشكل صامت تضامنا معي لأنها انتخابات محسومة مسبقا و تقصي رأي المستضعفين، من الفقراء في هذا البلد الذي يتشدق ساكنة أهله بالإسلام ؟. كما أعترف بأن هذا عيب في حقهم وحق رئيس الجمهورية، ورموز الدولة الموريتانية، لما يتعرضون له من الشتم والإساءة من طرفي وكذلك بعض مناصري ؟مجرد ردة فعل على الإهانة التي تعرضت لها شخصيا لهذا نذكر رئيس الجمهورية، وجميع قادة الدوائر العسكرية و الأمنية وحتى الاستخباراتية العسكرية أننا في ظرفية سياسية خاصة ينبغي مواجهتها بالحكمة في ظل الثورات وتنظيم داعش، علما أنها انتفاضات واحتجاجات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في مواجهة مع طغاة وظلام وفيها إصرار أكيد لنيل الحقوق ورفض الظلم المستشري واستعادة الكرامة التي أهدرها عبيد فرنسا وأزلامها؟ نحن قضيتنا عادلة وشريفة من حق كل مسلم أن يتعاطف معها ويؤيدها بل أحري رئيس الجمهورية لأنه رئيس جميع المواطنين في بلد متعدد الأعراق،والثقافات ونحن مظلومين فيه. فما نقوم به من مؤازرة والنصرة المظلوم التي أوجبها الله علينا وعلي عامة المسلمين،كما نطالب بإطلاق سراح كل المناضلين الأحرار في السجون وهم أبرياء لاذنت لهم مستهدفين من طرف طغاة ومستبدين زور ضدهم محاضر من أجل اعتقال غير مبرر؟ أن عدم استلامنا للباطل ومقاومتنا للظلم وإصرارنا علي انتزاع حقوقنا واسترجاع كرامتنا هو دليل علي أن ثمرة مجهود نضالنا متقدة في أعماق روح الشعب الموريتاني المسلم الأبي المنافح المكافح ودلائل تنبئ بقرب الطوفان القادم،الذي سيغرق منظومة ظلم والاستبداد؟ نحن سائرون علي الطريق صحيح ولن ندخر أي جهد لدعم المستضعفين بدون التميز أو عرق،بكل الوسائل الشرعية المتاحة عندي، فأنا ابنهم ومن أهلهم وما خرجت نشهر بقلمي إلي تحديا للظلام والمستبدين وكرها للاحتقار وذل،وممارسة السياسة التجويع علي عامة الشعب وخرجت مشهرا لمقاومة السلمية بدون خيار مسلح ضد الظلام ونصرة المستضعف،وذلك دفاعا عن حرمات وأعراض الموريتانيون المسلمين المستضعفين في الأرض؟ علما أن مأساتنا منتشرة بسبب الغبن والتجويع ولإقصاء الممنهج من طرف الدولة والتهديد الأمراض والأوبة التي عجزت وزارة الصحة،ورئيسة مجموعتها الحضرية لمواجهة تلك التحديات الكبري التي تفتك أبناء الوطن من خلال الأمراض الوبائية وانتشار القمامة، ومضايقة الضعفاء في السوق الأرزاق بسبب السياسة ""الإتاوة"" المتخذة ضد أهلنا بشكل آخر كالمضايقة في التعليم والعمل وكسب الأرزاق،وتشفي فينا كأننا مواطنون من الدرجة الثالثة،وهذا مخالف للإسلام وهذا ما استهجنه واستنكره ونقف ضده مشهرا بقلمي ضد طغاة من أراذل القوم متحكمون في أرزاق البلد. وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ""مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى""

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة