شعار حركة إيراقالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" إنه على الدولة الموريتانية وضع حد للغبن و التمييز الذين يهددان كيان الدولة و يضعان هيبتها في مهب الريح , وأن ما وقع في ازويرات تجل من تلك التجليات .
وأضافت الحركة في بيان أصدرته اليوم أنها تدين كل عنف أيا كان مصدره , كما تعلن وقوفها التام مع العمال اليدويين وتضامنها معهم .
وجاء في البيان :
" تشهد مدينة ازويرات المنجمية منذ عدة أيام توترا حادا و أزمة خانقة بين عمال الجرنالية من جهة و بين السلطات الجهوية في ولاية تيرس زمور وإدارة اسنيم من جهة أخرى. فقد قرر هؤلاء العمال إضرابا شاملا عن العمل و اعتصاما مفتوحا في و سط المدينة من أجل التعبير عن رفضهم للوضع المأساوي الذي يعيشونه منذ فترة طويلة و المتمثل أساسا في تسخير جهودهم لصالح أصحاب الشركات الخصوصية التي تمارس العمالة من الباطن ( Tâcheronnat).
لقد سئم هؤلاء العمال تجاهل السلطات لمطالبهم و لا مبالاة الدولة بل تواطؤها الواضح مع المتنفذين الذين يمتصون عرق العمال على مرأى و مسمع من الجميع . و قد عبر العمال عن استيائهم من سياسة التجويع ورفض التعاطي مع مطالبهم والتقليل من أهمية احتجاجاتهم و التغاضي الرسمي عن معاناتهم . وتتلخص مطالب العمال في رفضهم لما أسموه التلاعب بهم بين الشركة المستغلة للمنجم و الشركة الوسيطة في اليد العاملة المتعاقدة مع العمال و التي تتذرع بعدم مسؤوليتها عن مستحقاتهم من تغطية صحية و ضمان اجتماعي و المطالبة بالترسيم ومع ذلك تخضعهم لنوع جديد من الإستعباد. و في هذا الصباح (الثلاثاء28مايو)احتدم الوضع و ازداد تأزما حين قرر العمال تنظيم وقفة احتجاجية أمام مباني الولاية فواجهتهم الشرطة بالقمع الوحشي ، فاندلعت أعمال شغب عفوية نتجت عنها خسائر مادية معتبرة في المباني الحكومية . وتمثل وضعية الجرنالية في ازويرات و انواذيب تجل آخر من تجليات الوضع الإجتماعي الصعب الذي تعيشه اليد العاملة في موريتانيا و الذي شمل كافة العمال المطحونين بدأ بعمال الميناء مرورا بحمالة المدينة و انتهاء بالجرنالية في شركات الذهب بتازيازت و اكجوجت . إن مبادرة انبعاث الحركة الإنعتاقية إذ تتابع هذا الوضع عن كثب تعلن عن : 1ـ شجبها التام للعنف و الفوضى مهما كان مصدرهما و دعوتها للعمال بإلتزام اليقظة والحذر و عدم الاستسلام لليأس 2ـ وقوفها التام إلى جانب كافة العمال اليدويين، و تضامنها معهم، و مطالبتها للجهات المعنية بالبحث عن حلول نهائية و توافقية لمطالبهم المشروعة . 3ـ دعوتها للسلطات العمومية إلى انتهاج سياسة جديدة في مجال الشغل تأخذ بعين الاعتبار مستوى الوعي العمالي الحالي ووضع حد للغبن و التمييز الذين يهددان كيان الدولة و يضعان هيبتها في مهب الريح .
انواكشوط في 28مايو 2013
اللجنة الإعلامية "
|
mercredi 29 mai 2013
" إيرا " على الدولة وضع حد للغبن و التمييزالذين يهددان كيانها
الاتحاد العام للعمال الموريتانيين عمل – معرفة - تقدم
الاتحاد العام للعمال الموريتانيين
بيـــــــان
إن الاتحاد العام للعمال
الموريتانيين بعد الاطلاع على الأحداث المؤسفة التي حصلت اليوم في المدينة
المنجمية - ازويرات - و ما يمكن أن ينجر
عنها من تداعيات و نظرا لما تعرفه الساحة العمالية من ترد للأوضاع الاقتصادية و
الاجتماعية لشريحة عمال الجرنالية، هذه الحالة التي اتسمت طيلة السنوات الماضية
بعدم الاعتراف بها أولا و اتخاذ الإجراءات
اللازمة لحلها ثانيا.
و رغم النداءات المتكررة للاتحاد
العام للعمال الموريتانيين محليا و وطنيا و في نطاق الاتصالات المستمرة مع الجهات
المعنية بضرورة الاهتمام بهذه العمالة و تغيير النهج المتبع من طرف شركة سنيم أو
الإدارات المعنية مما أوصل الأمور إلى ما هي عليه اليوم.
فإن الاتحاد العام للعمال الموريتانيين :
1-
يندد
بجميع أشكال العنف مهما كان مصدرها.
2-
يعلن
تضامنه اللامشروط لقضية الجرنالية و ما يطالبون به من حقوق مشروعة و تطبيق
الاتفاقيات الموقعة معهم.
3-
يؤكد
استعداده الدائم للمشاركة في اي جهد من
شأنه أن يوصل إلى حل عادل و منصف طال انتظاره لهده القضية ذات الطابع الإنساني.
اللجنة التنفيذية
lundi 20 mai 2013
ساحة البلطجية وتطاول علي رئيس الجمهورية
كنت أتابع واقع المجريات والأحداث السياسية على المستوى العربي ,علما أن التغيير الذي حصل في شمال افرقيا كان تغيرا مفاجئا وسريعا .
وذلك دليل على صمود الشعب عندما يقرر مصيره بنفسه, ودليل على أن الشعوب حين مايسيطر عليها الهدوء والسكينة والاستكانة والخضوع لفترة من الزمن ,لايعني أنها لاتستطيع التغيير متى شاءت وأرادت.
ويقينا من وجهة نظري وبكل مصداقية وخبرة في الميدان التحرري والنضالي بأن ساحة البلطجيين في ابلوكات,ليست الا عبارة عن مجموعات شبابية ذات الانتماءات الحزبية الضيقة والحاقدة ,من أجل الوصول للرئاسة والحكم بطرق ملتوية وغير مشروعة.
ولا أدل من ذلك إلا مطالبهم الغير بنائة والتي تطالب فقط بدكاج عزيز رحيله وكذالك تصفية الحسابات القبلية.
علما بأن المطالب يجب أن تكون مشروعة وذات مصداقية ,تطالب برفع البطالة والشفافية في الاكتتابات وتخفيض الأسعار وفتح فرص العمل للجميع .
ومكافحة العبودية والعنصرية والاضطهاد بكل أشكاله المعلنة والسرية بدون أدنى تميز ولا عرقيات.
كما يجب فتح أيام تشاورية حول العبودية والبطالة تحت رئاسة رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ مسعود ولد بلخير ,وبحضور المناضل الشهم زعيم ورائد حقوق الإنسان في موريتانيا الدكتور بيرام ولد الداه ولد اعبيدي.
وكما يجب تنشيط القوانين الموجودة في العدالة الموريتانية والمصادق عليها من قبل البرلمان ومجلس الشيوخ.
والتي طالما بقيت حبلا على ورق غير معمول بها ,ويقينا مني شخصيا كوني خبيرا في المجتمع الموريتاني أدرك بأنه لايمكننا التضحية بتلك التضحيات التي حدثت في تونس ومصر وليبيا ,علما أن المقارنة بيننا وبين هذه الدول غير منصفة فا الحريات عندنا مفتوحة .
والرئيس محمد ولد عبد العزيز غير دكتاتوري و أدل من ذلك على ساحة ابلوكات البلطجة ,التي لم تحضر فيها الشرطة ولا الدرك ولا الجيش وكانوا جمهوريين حقا,وقاموا بحماية المتظاهرين وهذا دليل على وطنية وجمهورية الرئيس .
كما ندين مطالبات الوهابين وحزبهم الممثل من قبل محمد جميل منصور ,ومطالبه المتأثرة بتونس ومصر بلبنان والولاء لحزب الله
وتحويل الرئاسة إلى مجلس البرلمان ,علما بأنه يريد فقط أن يكون بديلا عن بيرام ولد الداه ولد اعبيدي المناضل عن حقوق الانسان ويصبح في لحظات مناضلا عن العبودية والإقصاء والتهميش.
والدليل على ذلك الترويج والتسويق بنفسه لخطاب بيرام الراديكالي التحرري.
ونطالب الشباب الموريتاني با الحكمة والتخلي عن السياسيون والأحزاب السياسية والقبيلة والجهوية والمحسوبية التي لم تقدم للوطن مايغني من جوع ,سوى التخلف ومخلفات الانحطاط والرق والعبودية القائمة ,التي يلعب بها السياسين .
ويقدمون طلبات مشروعة ووطنية وترك التفاهات السياسين وأحقادهم فيما بينهم.
وعلى هؤلاء البلطجة أن يعلموا جيدا أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لن يستقيل أويرحل لمغادرة الرئاسة مالم يطلب الشعب الموريتاني منه ذلك ,فليشربوا من ماء البحر إن كان ذلك يزعجهم,والفيصل في كل ذالك هي صناديق الاقتراع وخصوصا ان الذين انتخبوا الرئيس عزيز هم من المستضعفين والفقراء وهم غالبية عظمى في موريتانيا.
وما يدركه العاقل والمتبصر أن الذين تواجدوا في ساحة البلطجة في ابلوكات هم من ابناء الاقطاعيين والرأسماليين من الذين قضى الرئيس على فسادهم في البلد وبدئوا في البكاء على الأطلال
وذلك دليل على صمود الشعب عندما يقرر مصيره بنفسه, ودليل على أن الشعوب حين مايسيطر عليها الهدوء والسكينة والاستكانة والخضوع لفترة من الزمن ,لايعني أنها لاتستطيع التغيير متى شاءت وأرادت.
ويقينا من وجهة نظري وبكل مصداقية وخبرة في الميدان التحرري والنضالي بأن ساحة البلطجيين في ابلوكات,ليست الا عبارة عن مجموعات شبابية ذات الانتماءات الحزبية الضيقة والحاقدة ,من أجل الوصول للرئاسة والحكم بطرق ملتوية وغير مشروعة.
ولا أدل من ذلك إلا مطالبهم الغير بنائة والتي تطالب فقط بدكاج عزيز رحيله وكذالك تصفية الحسابات القبلية.
علما بأن المطالب يجب أن تكون مشروعة وذات مصداقية ,تطالب برفع البطالة والشفافية في الاكتتابات وتخفيض الأسعار وفتح فرص العمل للجميع .
ومكافحة العبودية والعنصرية والاضطهاد بكل أشكاله المعلنة والسرية بدون أدنى تميز ولا عرقيات.
كما يجب فتح أيام تشاورية حول العبودية والبطالة تحت رئاسة رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ مسعود ولد بلخير ,وبحضور المناضل الشهم زعيم ورائد حقوق الإنسان في موريتانيا الدكتور بيرام ولد الداه ولد اعبيدي.
وكما يجب تنشيط القوانين الموجودة في العدالة الموريتانية والمصادق عليها من قبل البرلمان ومجلس الشيوخ.
والتي طالما بقيت حبلا على ورق غير معمول بها ,ويقينا مني شخصيا كوني خبيرا في المجتمع الموريتاني أدرك بأنه لايمكننا التضحية بتلك التضحيات التي حدثت في تونس ومصر وليبيا ,علما أن المقارنة بيننا وبين هذه الدول غير منصفة فا الحريات عندنا مفتوحة .
والرئيس محمد ولد عبد العزيز غير دكتاتوري و أدل من ذلك على ساحة ابلوكات البلطجة ,التي لم تحضر فيها الشرطة ولا الدرك ولا الجيش وكانوا جمهوريين حقا,وقاموا بحماية المتظاهرين وهذا دليل على وطنية وجمهورية الرئيس .
كما ندين مطالبات الوهابين وحزبهم الممثل من قبل محمد جميل منصور ,ومطالبه المتأثرة بتونس ومصر بلبنان والولاء لحزب الله
وتحويل الرئاسة إلى مجلس البرلمان ,علما بأنه يريد فقط أن يكون بديلا عن بيرام ولد الداه ولد اعبيدي المناضل عن حقوق الانسان ويصبح في لحظات مناضلا عن العبودية والإقصاء والتهميش.
والدليل على ذلك الترويج والتسويق بنفسه لخطاب بيرام الراديكالي التحرري.
ونطالب الشباب الموريتاني با الحكمة والتخلي عن السياسيون والأحزاب السياسية والقبيلة والجهوية والمحسوبية التي لم تقدم للوطن مايغني من جوع ,سوى التخلف ومخلفات الانحطاط والرق والعبودية القائمة ,التي يلعب بها السياسين .
ويقدمون طلبات مشروعة ووطنية وترك التفاهات السياسين وأحقادهم فيما بينهم.
وعلى هؤلاء البلطجة أن يعلموا جيدا أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لن يستقيل أويرحل لمغادرة الرئاسة مالم يطلب الشعب الموريتاني منه ذلك ,فليشربوا من ماء البحر إن كان ذلك يزعجهم,والفيصل في كل ذالك هي صناديق الاقتراع وخصوصا ان الذين انتخبوا الرئيس عزيز هم من المستضعفين والفقراء وهم غالبية عظمى في موريتانيا.
وما يدركه العاقل والمتبصر أن الذين تواجدوا في ساحة البلطجة في ابلوكات هم من ابناء الاقطاعيين والرأسماليين من الذين قضى الرئيس على فسادهم في البلد وبدئوا في البكاء على الأطلال
لقد هرمنا بإنتظار هذه اللحظة التاريخية
ياه ماأوجعها من كلمات تدمي القلب وتطلق سراح دمعات حبيسة من زمن بإنتظار تاريخ يندفع ولايتاخر عن موعده.
لقد هرمنا بإنتظار هذه اللحظة التاريخية,كلمات كان أحمد الحفناوي,أو أحمد هرمة نسبة الى كلمته الشهيرة تلك قد أطلقها في واحد من شوارع تونس العاصمة إبان الثورة التي أطاحت بعرش واحد من ديناصورات العرب.
هذا الرجل الأشيب الذي تطارده عيون الكاميرات أين ما حل ,في مقهاه الذي كان يستقبل فيه منتقدي زين العابدين بن علي, أو في الشارع ,وعند الجلوس في أماكن منزوية بعيدا عن تلصص رجال الأمن الكريهين ,مايزال يتذكر تلك اللحظة التي كان ينتظرها حين تلقى وشعبه الجريح نبأ هروب الطاغية الى بلد ثان علم فيما بعد إنه السعودية .
وقف الحفناوي في مواجهة الكاميرا يغالب الدموع ,ويكشف سر فرح مكبوت,في ضاحية المحمدية بالعاصمة تونس ,حين إنبلج الصبح عن خلاص الشعب من دكتاتور أحمق غلب شعبه وأهانه ومشى في قافلة المنتفعين والمرتزقة من الاقارب وأهل الزوجة التي لم تكن تسمع لأنين التوانسة طوال ثلاثة وعشرين عاما تربع فيها زوجها السفاح على مقاليد الأمور وعلى رقاب المساكين الذين نهب خيرات بلادهم ,وحولهم الى عبيد لايملكون من الوطن سوى حق البقاء في حدوده,ولكن تحت سطوة الجلاد.
وقف يعبر عن إرادة مغيبة لشعب تونس,ثم إكتشف كغيره من الناس إنها إرادة العرب جميعا من المشرق الى المغرب,عرب يرون بلادهم يتنعم فيها الأجانب وأتباع السلطان ويرددون مع شاعرهم وفي سرهم ..
من يستطيع أن يأمر السلطان ويقول له.
إفتح فمك وأسكت الآن؟
غير طبيب الأسنان!
ولافرق إذن بين وصف الشاعر المتنبي لبلاد غريبة لكنها جميلة ومؤنسة غير إنه غريب فيها لايجد من أهله وصحبه ولغته أثرا ,وبين وصف بلاد سلبوا منه حق الشراكة فيها !
المتنبي يقول وهو يصف (شعبا) واديا,
مغاني الشعب طيبا في المغاني
بمنزلة الربيع من الزمان
ولكن الفتى العربي فيها
غريب الوجه واليد واللسان.
هكذا عاش أحمد وبقية العرب لعقود ينتظرون إنهيار أنظمتهم الظالمة,ليحققوا بعض الحلم, تراودهم بين الحين والآخر مخاوف إنقلاب ما قد يغير المعادلة ,ويحول الدماء والعذابات الى مجرد عناوين في الصحف وصورا في التلفاز,ولكن برغم تلك المخاوف يحق للعرب أن يشمتوا بحكام أذلوهم ,وأذاقوهم المرارة طوال عقود من الزمن.
يالها من لحظات أيها العرب.
لقد هرمنا بإنتظار هذه اللحظة التاريخية,كلمات كان أحمد الحفناوي,أو أحمد هرمة نسبة الى كلمته الشهيرة تلك قد أطلقها في واحد من شوارع تونس العاصمة إبان الثورة التي أطاحت بعرش واحد من ديناصورات العرب.
هذا الرجل الأشيب الذي تطارده عيون الكاميرات أين ما حل ,في مقهاه الذي كان يستقبل فيه منتقدي زين العابدين بن علي, أو في الشارع ,وعند الجلوس في أماكن منزوية بعيدا عن تلصص رجال الأمن الكريهين ,مايزال يتذكر تلك اللحظة التي كان ينتظرها حين تلقى وشعبه الجريح نبأ هروب الطاغية الى بلد ثان علم فيما بعد إنه السعودية .
وقف الحفناوي في مواجهة الكاميرا يغالب الدموع ,ويكشف سر فرح مكبوت,في ضاحية المحمدية بالعاصمة تونس ,حين إنبلج الصبح عن خلاص الشعب من دكتاتور أحمق غلب شعبه وأهانه ومشى في قافلة المنتفعين والمرتزقة من الاقارب وأهل الزوجة التي لم تكن تسمع لأنين التوانسة طوال ثلاثة وعشرين عاما تربع فيها زوجها السفاح على مقاليد الأمور وعلى رقاب المساكين الذين نهب خيرات بلادهم ,وحولهم الى عبيد لايملكون من الوطن سوى حق البقاء في حدوده,ولكن تحت سطوة الجلاد.
وقف يعبر عن إرادة مغيبة لشعب تونس,ثم إكتشف كغيره من الناس إنها إرادة العرب جميعا من المشرق الى المغرب,عرب يرون بلادهم يتنعم فيها الأجانب وأتباع السلطان ويرددون مع شاعرهم وفي سرهم ..
من يستطيع أن يأمر السلطان ويقول له.
إفتح فمك وأسكت الآن؟
غير طبيب الأسنان!
ولافرق إذن بين وصف الشاعر المتنبي لبلاد غريبة لكنها جميلة ومؤنسة غير إنه غريب فيها لايجد من أهله وصحبه ولغته أثرا ,وبين وصف بلاد سلبوا منه حق الشراكة فيها !
المتنبي يقول وهو يصف (شعبا) واديا,
مغاني الشعب طيبا في المغاني
بمنزلة الربيع من الزمان
ولكن الفتى العربي فيها
غريب الوجه واليد واللسان.
هكذا عاش أحمد وبقية العرب لعقود ينتظرون إنهيار أنظمتهم الظالمة,ليحققوا بعض الحلم, تراودهم بين الحين والآخر مخاوف إنقلاب ما قد يغير المعادلة ,ويحول الدماء والعذابات الى مجرد عناوين في الصحف وصورا في التلفاز,ولكن برغم تلك المخاوف يحق للعرب أن يشمتوا بحكام أذلوهم ,وأذاقوهم المرارة طوال عقود من الزمن.
يالها من لحظات أيها العرب.
dimanche 19 mai 2013
إيرا” تعلن حصيلة جولة بيرام الأوروبية (بيان وصور)
في إطار جولته الأوربية، على إثر تكريمه بجائزة “الخط الأمامي للمدافعين” عن حقوق الانسان لسنة 2013، أجرى السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيد، مدعوا من قبل المنظمة غير الحكومية المرموقة، لقاءات مع عدة هيئات وبعض الشخصيات الأوربية الرسمية.
وكانت هذه اللقاءات مناسبة لرئيس المبادرة الانعتاقية أطلع خلالها محاوريه حول وضعية حقوق الانسان في بلاده: استمرار العبودية بالمنشإ، إنكارها من قبل الدولة وسياسة الممانعة في تطبيق القوانين والمعاهدات المناهضة للرق التي ما انفكت تلتزم بها الحكومات الموريتانية، إقصاء وتهميش مجتمع الحراطين، بالإضافة إلى تعميم الظلم ضد الشرائح الفقيرة والعنصرية تجاه السود.
وقد كانت حجج رئيس المبادرة الانعتاقية ذات أهمية كبيرة بالنسبة لمحاوريه.
وقام رئيس إيرا، بمناسبة الجولة المذكورة، بلقاءات مع هيئات ومنظمات تابعة للاتحاد الأوربي في ابروكسيل:
وحدة حقوق البشر،
نائب رئيس البرلمان الأوربي،
كتابة اللجنة الفرعية لحقوق الانسان في البرلمان الأوربي،
أعضاء في مجموعة العمل التابعة لمجلس الاتحاد الأوربي حول حقوق الانسان وCOAFR،
مكتب حقوق الانسان بديوان رئيس البرلمان الأوربي،
نواب في البرلمان الأوربي أعضاء في اللجنة الفرعية لحقوق الانسان.
تعتبر مكافحة الرق إحدى أولويات استراتيجية حقوق الانسان لدى الاتحاد الأوربي في موريتانيا. ويمكن للمبادرة الانعتاقية (إيرا) أن تعول على دعم كل الهيئات والمنظمات الأوربية، حتى ولو أن المبادرة غير معترف بها رسميا في موريتانيا.
حجم جرائم الرق في موريتانيا، العائد إلى تطبيق نظم استرقاقية تقليدية مسطرة في مختصر خليل وشراحه، فاجأ محاوري بيرام ولد الداه ولد اعبيد الذين اعتبروا أنفسهم مسؤولين عن تقديم العون للمبادرة الانعتاقية حسب مأموريتهم ومهمتهم التي يعتبر الدفاع عن حقوق الانسان في العالم وترقيتها خطها العريض.
وستتم دراسة مقترحات لوضع رابط وصلة بين كفاح إيرا وتقديم دراسة حول الأشكال العصرية للعبودية أمام البرلمان الأوربي في بحر السنة 2013.
وستهتم مجموعة العمل التابعة للمجلس الأوربي لحقوق الانسان اهتماما خاصا بموضوع العبودية في موريتانيا عند مشاركتها في تهيئة الاستعراض الدوري الشامل الخاص بموريتانيا أمام مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة بجنيف. رئيس مجموعة العمل تعهد بأن يطلب من وفد الاتحاد الأوربي وبعثات الدول الأعضاء في الاتحاد بجنيف تنظيم اجتماعات تبادل مع بيرام ولد الداه ولد اعبيد إبان مجيئه القادم لجنيف أو في عواصم أوربية أخرى.
كثيرون هم المحاورون الذين يقترحون العمل من أجل قرار عاجل يتخذه البرلمان الأوربي بخصوص العبودية في موريتانيا. ويشجع هؤلاء بيرام ولد الداه ولد اعبيد بأن يمر دائما بابروكسيل بغية أن يلتقي بالأعضاء الأساسيين لمختلف المجموعات السياسية في البرلمان الأوربي ويطلعهم على وضعية حقوق الانسان في بلاده وفي شبه المنطقة.
وستــُـدرج المعلومات التي تقدمت بها المبادرة الانعتاقية في مختلف التقارير التي يتم تحريرها حاليا حول وضعية حقوق الانسان في الساحل. وقد أبدى المحاورون اهتماما بالغا بقضية العبودية في موريتانيا التي لم يقيسوا أبدا حجمها قبل عملية الحرق الرمزي للنظم الاسترقاقية في موريتانيا من قبل إيرا شهر ابريل 2012.
أ- لقاءات مع مكتب حقوق الانسان المعنى بإفريقيا جنوب الصحراء، والمكتب المعني بموريتانيا في وزارة الشؤون الخارجية البلجيكية
لقد تعهد المسؤولون البلجيكيون بالعمل في إطار الاتحاد الأوربي من أجل إثارة إشكالية استمرار الرق في موريتانيا ورفضها تطبيق القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية، كما تعهدوا بإثارة الموضوع على مستوى الأمم المتحدة في إطار الاستعراض الدوري الشامل. وقد أبدت الوزارة اهتمامها بوضعية مجتمع الحراطين في موريتانيا لأنها مطالبة بالإجابة على أسئلة برلمانية بلجيكية حول العبودية في موريتانيا.
ج- لقاءات في فرنسا
رئيس قطب ما بعد الصراع ودولة القانون والإدارة الفرعية للحكامة الديمقراطية بوزارة الشؤون الخارجية.
سفير حقوق الانسان في وزارة الشؤون الخارجية.
الإدارة الفرعية لحقوق الانسان والشؤون الانسانية.
الإدارة الفرعية لإفريقيا الغربية.
اعتبر محاورو رئيس المبادرة الانعتاقية في فرنسا أن عدم الاعتراف بإيرا من قبل السلطات الموريتانية أمر غريب جدا، لكن ذلك لا يمنع الهيئات الفرنسية من تقديم الدعم اللازم لهذه المبادرة التي برهنت على جديتها على الميدان مع انصياعها التام للنظم الدولية المتعلقة بسلمية الكفاح، وهي المنظمة الحقوقية التي حازت مصداقية كبيرة وطنيا ودوليا.
وسيتم إدراج المعلومات التي تقدمت بها إيرا في مختلف التقارير التي يقام بتحريرها حاليا حول وضعية حقوق الانسان بمنطقة الساحل. وقد أبدا محدثو بيرام الكثير من الاهتمام بقضية العبودية في موريتانيا التي لم يقيسوا حجمها الحقيقي قبل الضغوطات الدولية التي قامت بها إيرا والنشاطكات التي قامت بها ميدانيا خلال السنوات الأخيرة.
وقد التزم هؤلاء باقتراح موضوع العبودية على الاجتماع القادم للجنة الفرعية لحقوق الانسان في البرلمان الأوربي.
وإبان الحوار الثنائي الذي يربط فرنسا بموريتانيا، سيتم التطرق لموضوع العبودية. وستثير فرنسا قضية العبودية خلال التقرير الدوري الشامل لموريتانيا.
وقد تعهد مكتب السفير بتطوير اتصالات بين إيرا ومدافعين آخرين عن حقوق الانسان ومنظمات أخرى من العالم الاسلامي مؤيدة للتأويلات المستنيرة للشريعة الاسلامية.
عابدين ولد مرزوك
فرع إيرا في أوربا
mardi 14 mai 2013
إقطاعية شارع الرزق .. عبودية من حضرية
إقطاعية شارع الرزق .. عبودية من حضرية
رفعوا
اصواتهم للمطالبة بحق مشروع فنكل بهم جهارا نهارا وهددوا بالسلاح امام المارة،
ذنبهم الوحيدة انهم بسطاء وأنهم " حمالون" لا سند ولا معيل لهم غير
عضلاتهم وقطرات العرق التي تتصبب من وجوههم التي ارتسمت ملامح البؤس جراء ما
يعانون من ضنك العيش و الهوان على البيظان و السخط و الحرمان... لقد هرب هؤلاء الحمالون
من جحيم الاضطهاد والاستغلال في الميناء والمخازن المليئة الى الشارع لعل قلوبا
رحيمة ترق لحالهم او لعل اصواتهم تصل الى سيد القصر الرمادي، فإذا بهم امام قوات الأمن ومسيلات الدموع وأسلحة
الأسياد الإقطاعيين
صدموا
بغياب هيبة الدولة التي تتشدق بالعدالة وصون الحقوق والكرامة، حرموا حتى من
الحماية امام جبروت التجار وطغيانهم وإرهابهم الذي هم فيه يعمهون. أشهر السلاح في
أوجه الحمالة المتظاهرين ... الرافضين للترحيل من وطنهم و استبدالهم بأجانب ..شيء
لا يمكن تصوره خارج موريتانيا ..لكن مجتمع البيظان الذي يساند فلسطين و العراق و
ليبيا و أزواد لا يكن أي ود للحراطين لأنهم أنجاس مناكيد .. هكذا عبر أشبيه ولد احمد مولود الملقب "احمد
المصفر" الذي جلب أجانب للعمل بدل الحمالة المحتجين.
ورغم صرخات الاستنجاد والإستغاثة التي صدحت بها
حناجر الحمالة الذين سئموا الظلم والغبن، فلم تحرك الدولة ساكنا سوى أجهة
القمع و الشائعات المغرضة التي يطلقها
إعلام البيظان .. أما قصة السلاح فلم تشغل بال أحد ..هذا ش عادي .. هرعت
الشرطة العصرية أو المأمورة من طرف
عنصريين ، و امطرتهم بوابل من مسيلات الدموع لإذلالهم
و إجبارهم على الرضوخ لسطوة التجار الذين يسعون الى التحكم في البلاد
والعباد بمباركة الدولة و الإعلام المنحاز .
ولا نخفي
توجسنا من تجاهل الشرطة لعمل التاجر الأحمق الذي حمل السلاح ولم يساءل عن ذلك حتى الساعة
عن ذلك الفعل الخطير و النية السيئة ..بل
توجه النظر إلى تحرك المواطنين العزل الذين يعبرون عن نفاد صبر طويل من الغبن و الحرمان و سلب الحقوق و التحكم في الرقاب و الأكتاف و
الجماجم .. لكن هيهات هذه دولتنا ... يفرض
عليها التجار كل زيادة يرغبون فيها لاسعار المواد الغذائية الضرورية التي يجب أن
تكون محمية ، لصالح المواطنين و الأمن و الإستقرار ، وتمنع المواطن الحمال الذي لا يملك الضمان الصحي و لا المعاش و لا
حتى الحرية في التوقف عن العمل ، إن شاء !من زيادة حمولة الطن، الذي يتطلب انزاله
من الشاحنة جهدا عضليا، واذا تعرض احدهم لحادث عمل فإنه لن يجد غير رحمة الله
ولطفه وقد يجلس بسبب ذلك الحادث رهين عجزه وفقره او قبره.
كما لا يفوتنا في هذا المقام ان نوجه نصيحة الى أخي
الشرطي كي يصون نفسه ويعلم بأن التاريخ لا يرحم، وانه
سيحاسبه و أن والرأسماليين الفارين من
العدالة الدنيوية الذي لا يعرف أحد مصادر ثروتهم و أغلب الظن أنه الغبن و الحيلة و
المكر و بيع الرقيق ، لن ينجون من عدالة الواحد الأحد الذي أمره بين الكاف و النون
وللأسف الدولة الموريتانية وحكومتها تبين من خلال موقفها
دعمها للاستهداف العنصري للعمال لأنها اعطت الضوء الأخضر و
الأوامر لمن لا يريدون الخير لموريتانيا للقيام بحملات القمع ناسية او متناسية ان
السلم والأمن و الأمان والتنمية الاقتصادية هي ركائز بناء موريتانيا للجميع و الحل
الأمثل لتقدم وازدهار موريتانيا. ولهذا
نؤكد ان الدولة هي مركز الربط والحل ويمكنها ردع المواطن الثري الذي مكنته من
المال بدون استحقاق .
إن ما
يحدث هذه الأيام ليس مبررا
لقمع الحمال البسيط الذي لاحول له ولا قوة ولا يحمل أي سلاح ولا حتى أبيض ! اناس يسعون الى العيش الكريم ، أو العيش على كل
حال ! ، لكن فيما يبدو الدولة هدفها فقط حماية الأسياد الإقطاعيين وتمكين فئة العرب البربر الممارسين لسياسة التجويع والترويع
واستغلال المواطن البسيط.. ولكن الله هو القادر المقتدر حيث بشر المؤمنين و المستضعفين في الأرض
بقوله تعالي :
(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي
الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ
الصَّالِحُونَ)
صدق الله العظيم
jeudi 9 mai 2013
جيل جديد من جنرالات القمع
أيها ضباط السامون، أيها الجنيرالات
الجدد أين الأخلاق و القيم الإنسانية و المبادئ و الكفاءات ؟ ألا يكفيكم الغبن و
الإقصاء في حق لحراطين ، بل أنتم أيضا هنا لقمعهم لمجرد أمهم رفضوا حمل أمتعة
التجار
كيف تعاملون الحمالة بهذه الاساليب
الدنيئة و اللا أخلاقية واللا إنسانية ، لقد تظاهر هؤلاء بعد صبر طويل و أمل أصيل
وبطرق سلمية حضارية من أجل الحقوق والكرامة البشرية المسلوبة منهم منذ انشاء ميناء الصداقة الأول (المرفأ). رجال
يكدحون ويعملون بجهد جهيد من أجل لقمة العيش من خلال عمل مهين و مدنس للإقطاعيين
الذين تحركتم لحماية مصالحهم
الحمالة هم رجال لم تلهيهم تجارة و
لا بيع عن ذكر الله ولم يثنهم العمل الشاق
و الجهد العضلي المضني بعد أن وهن العظم و اشتعل الرأس شيبا و ذهب الشبا في خدمة
الأسياد .. لكن صرخات أطفالهم ونظرات زوجاتهم
اللاتي لا يعوزهم قلة المال و يبعن الشرف
بأي.. لكن الفقر والعوزمنعاه الجلوس في البيت و دفعاه إلى هكذا عمل ، خوفا من ان يسأل الناس
اعطوه او منعوه .. فساقه القدر ليصبح حمالا في ميناء الصداقة
يظل الحمالة يعملون دون شفقة و لارحمة يخدمون التجار والإقطاعيين في
مشهد تنبعث منه رائحة الإسترقاق و الغبن والعنصرية. تلك عبودية مقنعة و متسترة تحت
شعار العمل في الشركات "الوطنية" التي هي تخفي مجموعة من السماسرة و مصاصي دماء الفقراء
والمساكين وابناء السبيل والمؤلفة قلوبهم من أبناء الحراطين الشرفاء الوطنيين
العاملين من المساهمة في بناء الوطن عن طريق حمل الأمتعة علي رؤوسهم وظهورهم، رجال
شرفاء لا يسعون الى الفوضى و لا الخراب كما روج لذلك اباطرة الظلم و باعة البشر.
لم نتعجل في إبداء موقف من هذا
الحراك الذي قاده العمال و عبروا من خلاله عن حق يكفله لهم الدستور القانون
والمواثيق الدولية واتفاقيات الشغل. أما اليوم وقد رأينا الفيلم الذي عرض على موقع
السراج المحترم و سمعنا تصريحات بعض
الحمالة فقد تحرك ما في النفس من ضيم و مرارة و شعور بالقهر و الظلم الحيف ، فلم
نستطع أن إلا أن ندلي بدلونا في حادثة
الحمالة التي تعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، بقطع النظر عن جانبها الأخلاقي و
الإنساني.
شيخ هرم يوصف بأبشع النعوت والأوصاف العنصرية ويتعرض
للضرب والقمع الممنهج الوحشي الغير انساني المخالف لقيم و تعاليم الدين الإسلامي السمح
من طرف جنيرالات وضباط سامون من البيظان
في المؤسستي الدرك والحرس الوطنيين ,ومع هذا ظل الحمالة متمسكون بسلمية اضرابهم
طيلة سبعة أيام
ننبه هنا الي أن التاريخ لا يرحم وان عمليات القمع ستظل وصمة عار على جبين جنيرالات
البيظان الذين قادوا تلك الحملة التي تزيل
هؤلاء الحمالة إلا صبرا وجلدا ذوداعن حقوقهم
وكرامتهم . لقد جسد هؤلاء الطراطير محتوى
بيت المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي:
:
|
لا تشتَرِي العَبد إلا والعَصَا معه إِن العَبِيدَ لأنجاسٌ مَناكيد
|
ولا يفوتني في الختام أن أنوه بتدخل رئيس الجمهورية الذي دعا إلى التفافض
مع الحمالة و تلبية رمطالبهم وقد التزم المفاوضون بذلك فهل سيجهض ذلك التعهد كما
هو حال أمثاله من الخيارات الوطنيةو الأفكار الجميلة التي تعبر عن إرادة قوية من
الدولة تتدخل أيادي خفية لا تريد الخير لهذا البلد و تجهضها ضاربة عرض الحائط
بالقيم و الدين و ما حث عليه من ضرورة الوفاء بالعهود .. قال تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ
الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" صدق الله
العظيم
وأخيرا نذكر الدرك الوطني والحرس الوطني والشرطة من ضباط الإقطاعية بأن صرخات الحمالة ونداءاتهم ومطالبهم المشروعة
التي تبدو جلية في فيديو الذي بثه موقع السراج ,ونأمل أنلاتكون تلك الحادثة بداية الأندلاع شرارة حرب لاقدر الله بين الحراطين و البيظان (العرب البربر).والفيديو
التالي يظهر المعناة النفسية والمعنوية للحمالة
شتم ضباط الإقطاعية لهم : http://www.youtube.com/watch?v=gs0ZDh0NwPU&feature=player_embedded
وكالة يلفها الغموض..!
وكالة
يلفها الغموض..!
حبيب
الداه جاكيتي
تابعت المقال التحليلي المكتوب علي "موقع أقلام حرة"
حول الوكالة الجديدة لمحاربة الرق التي اعلن عنها مجلس الوزراء منذ اسبوع، والتي
في نظر يجب ان تسمي بشكل صريح " الوكالة الوطنية لمحاربة العبودية" التي يتنكر لها النظام
الذي تتحكم فيه القبلية والجهوية و الإقطاعية كذا البرزواجية والرأس المال من
المجموعة العربية البربرية المهيمنة علي جميع مفاصيل الدولة التي تمارس فيها
العبودية رغم المبالغة في طرح ترسانة من القوانين وتمريرها عن طريق البرلمان
الموريتاني ومجلس الشيوخ لمغالطة المجتمع الدولي.
كما ان الجدل الدائر اليوم حول انشاء الوكالة وسن والقوانين
المجرمة للعبودية، الا ان النظام يتجاهل المشكلة الجوهرية للحراطين العبيد والعبيد
السابقين، ولم يفهم مجتمع البيضان ان
مشكلة الحراطين ليست متعلقة بإنشاء وكالات لمحاربة هذه الظاهرة، الا ان مجتمع البيظان المهيمن على الدولة منذ ميلادها يتاجر بملف
العبودية عكس ما يروج ان بعض مناضلي
الحراطين المؤمنين بقضيتهم يتاجرون بها، ومع هذا يبقي البيضان يشرعون القوانين رغم
التنكر والجحود للعبودية كممارسة من اعلى شخصية في السلطة –أي الرئيس ولد عبد
العزيز- الى مختلف اعضاء حكومة الدمي، وهو ما تجلي في نهج وسياسة وهيمنة البيضان
الذين يضربون مثلا نكاية بالحراطين، حيث يقولون في مثلهم الشعبي"مكان فيه
السوادن ما ينكشفو فيه البيظان "ولهذا يلجؤون اليوم في ظل دولتهم التي لا
تتساوى فيها الحقوق ولا تحترم القيم والإنسانية الى خطوة خجولة تتجسد في انشاء مثل هذه الوكالة لمخادعة ومغالطة الرأي
العام الوطني والدولي و العبيد والعبيد سابقين الذين يعتبرون الغالبية العظمي من
الشعب الموريتاني المغبونة والمهمشة في دولة تتشدق بالعدالة والديمقراطية التي
سمعنا جعجعتها ولم نرى لها طحينا، بل لا تزال تتمسك بتشريع القوانين والفتاوي التي
تخدم مصلحة اجندة البيضان اكثر مما تصب في العدل والمساواة لأنها لا تدعوا الى
تذويب الفواق الإجتماعية والمساواة بين
بني البشر التي دعا اليها الكتاب و السنة لأن الله كرم بنى آدم ويقول في كتابه ان اكرمكم
عند الله اتقاكم.
ومع هذا الجدل حول
الوكالة التي لا نعرف مبادئها وأهدافها ولا رؤيتها التي لا يزال تلفها الغموض والريبة،
الا اننا نفضل ان ننتظر وندرس ونحلل ونتأمل ما هو الهدف من هذه الوكالة التي نتحفظ عليها حتى نعرف الى اين
تسير؟؟
لكن العديد من الأسئلة تطرح نفسها لماذا اقيمت الوكالة على
انقاض اخرى كانت للاجئين من اجل زرع الفرقة بين الحراطين والزنوج وتلك خطوة فهما
كلا الطرفين من حراطين وزنوج، رغم ان الزنوج منذ استقلال موريتانيا يؤخذون حقوقهم
علي حساب العبيد والعبيد سابقين.
ولا نخفي توجسنا من هذه الوكالة التي نخاف ان تكون خطوة
لحصول موريتانيا على اموال ودعم من شركائها الدوليين كي يتم التحايل علي اموالها
بإسم القضاء على مخلفات الرق، او من اجل زيادة أرباح المتحكمين من البيظان المتاجرة
بالقضية الإنسانية التي عندما يرفع أبناء الحراطين البررة اصواتهم للدفاع عن حقوقهم
وتحرير بني جلدتهم الذين مازال نصفهم يعيش تحت النير العبودية و الإقطاعية والبرزواجية
وممارسة سياسة التجويع والغبن ينعتونهم بإشعال الفتنة والعنصرية.
كما لا يفوتنا ان نذكر مجتمع البيضان ان وجود العبودية لدي مكونات البولار والولوف والصونيكي لايبرر لهم
ممارسة العبودية علي شريحة الحراطين ومحاولة طمس هويتها وثقافتها وخصوصيتها
التاريخية، كما ننوه الى أن الدولة تبالغ في وقوفها في رفض الاعتراف بوجود
العبودية كممارسة رغم كشف حالات الاسترقاق بشكل مستمر، ولازال هنالك منظري ومفكري
المجموعة البربرية المهيمنة يلعبون على الذقون ويبالغون في تهديد الوحدة الوطنية
وتعايش ولأنهم ينكرون الحقيقة علي أنفسهم بان
العبودية موجودة وأخطر مخلفاتها من ممارستها في وطن تنتهج فيه العنصرية و مازالت
العبودية واقعا قائما تمارسها الإقطاعية والدولة ويتجلى ذلك في المسابقات وولوج
الوظيفة العمومية والأسلاك العسكرية وأقرب الدليل علي عبودية دولة قبل المجتمع تعينات
الجنرالات الإثنى عشر ليس فيهم جنرالا من
العبيد والعبيد سابقين، ونؤكد ان رئيس الدولة
وحكومته هم سبب انتشار هذه العقليات البائدة، بسبب عدم امر بتنفيذ فتوي تكون واضحة
وموقف صريح من العبودية من المؤسسة دينية كذا رئيس الجمهورية أوهي خطوات اهم بكثير
من الوكالة التي ليس لها محل من الإعراب،واهميتها ام عدمها سؤال ستجيب عنه الأيام ،
اذ نخاف ان تكون مثل الذر الرماد في العيون او خبرا على ورق.
وخلاصة قولنا ان تلك الوكالة لم
تتضح اهدافها بعد والتطبيل لها والحملات الدعائية سابقة لأوانها وهي مغالطة الرأي
الدولي، وعلى الدولة اصدار امر لرجال الدين والسياسين من داعمي النظام ومعارضة الى
اخذ موقف من هذه القضية وخاصة العلماء.
Inscription à :
Commentaires (Atom)
رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين
حبيب ولد الداه جاكيتي
موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب
منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة*
ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة
*
عسكري سابق
*
كاتب صحفي







