vendredi 14 novembre 2014

"" discours des généraux féodaux""


:Habib Dah Diakhité La Mauritanie vit aujourd’hui un paradoxe caractérisé par une minorité influente composée de l’armée et la société au dépend des pauvres et démunis des fils de ce pays. Ce régime politique nous a habitué à élargir le fossé entre les différentes composantes du peuple Mauritanien et ce afin d’occuper l’opinion nationale et populaire par des disputes raciales et culturelles, pendant que la minorité influente composée de civiles et militaires pillent les richesses economiques de ce pays tout en laissant l’autre composante vivre dans un enfer et occupé par des disputes raciales , le mépris entre les composantes du peuple mauritanien. La dernière conférence historique de Biram Lors de sa dernière conférence, Biram a appelé au dialogue et l’ouverture sur les hommes de la religion et les personnalités sociales traditionnelles de la société, ainsi que les Présidents des Partis politiques afin de renforcer la cohésion nationale, exprimant du coup son refus des luttes internes qui ne riment pas avec l’intérêt du pays. La réponse de l’état fut négative à travers une politique de règlement de comptes empêchant le rapprochement des composantes du peuple Mauritanien Le débat de la chaine TV ALWataniya Monsieur Daoud Ould Abdoullah Ould Ahmed Aicha a bien diffusé le message des Hassanes et des Zewayas aux autres composantes Mauritaniennes du peuple .Ce discours ne lui appartient pas , car c’est le discours des generaux féodaux et la société feodalo-raciste ennemi de toutes les composantes du peuple Mauritanien qui aspirent à une vie de quiétude et le batissement d’un pays ou les institutions garantissent l’égalité devant la loi.

jeudi 6 novembre 2014

ما الذي تريده شريحة لحراطين ؟؟


تلك الشريحة التي بلغ من عنصريتها أنها باتت تعادي كل من سالمها وتحارب كل من دافع عنها وتزدري وتحتقر كل من يؤاخيها ويقف إلى جانبها .. ما الذي تريده مني شريحة لحراطين ؟ دافعت عن بيرام في وقت لو دافعت فيه عن أي لئيم لأصبح من عرفانه بالجميل كأنه ولي حميم ، ولكن يبدو أني قد دافعت عن شيطان رجيم ، بل دافعت عن كثير من الشياطين وكلهم من شريحة لحراطين .. دافعت عن سيد مولود ولد ابراهيم وصحبته في أيام كان فيها بمثابة الأجرب لا يزوره زائر ولا يذكره ذاكر ، حيث فصل من وظيفته وهو سارق ، فأتيته أنا لأواسيه ، وأخذت بيده إلى المسجد وعمدته بصحبتي حتى استعاد عافيته وعلاقته بالمجتمع . لكني بعد كل ما أدركته من لؤمهما وحقارتهما ودناءتهما وأشباههما .. أقول عزاء لنفسي مثل ما قال موسى بن عمران : (( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين )) فلن أصحب سارقا بعد اليوم ولن أدافع بعد اليوم عن ظالم . أتدرون بماذا كافأني هذان المجرمان واللصان المحترفان ؟ ستستغربون عند ما أقول لكم إني قبل يومين من حادثة الإساءة إلى إمام المسجد الجامع دخلت على هذين اللئيمين فوجدتهما مختبئين في بيت سيد مولود في تفرغ زينه باعتباره جارا لي وقد هجر المسجد فتعينت علي زيارته وإذا به وكأنه عبد مطيع أمام سيده ، أو ميت مطرح بين يدي غاسله من شدة إجلاله لبيرام الخسيس . لكن اللوم ليس على سيد مولود وإنما على الدولة التي توظف هذا النوع من أصحاب السوابق السيئة ، وضعاف العقول والشخصية ، في منصب بحجم نائب مفوض الأمن الغذائي ، لم يجدوا لهذا المنصب غيره ؟ أقول دخلت على سيد مولود وبيرام قبل يومين من ظاهرة الإساءة على أئمة المساجد ولعلهما كانا يخططان لذلك ، فلما دخلت ما استطاع سيد مولود أن يرد السلام أو يتكلم ، حتى رأى بيرام يقف ويسلم فسري عنه وجعل يتندر ويتهكم وبيرام يتهكم ويبتسم ! وقد نسي المتهكمان المتبسمان أن المصباح بوجوههما كاد أن يظلم ، وأن الغرفة بروائحهما كادت أن تزكم روائح مزكمة الأنفاس @ جالبة للقيئ والعطاس (( ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور )) . نسي المتهكمان من هما حتى نسيا من أنا ! أنا ابن بون الذي يقول ولا فخر : ونحن ركب من الأشراف منتظم @ أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا ننمى لحمير والأحوال شاهدة @ أجدادنا الغر من أبناء قحطانا قد اتخذنا ظهور لعيس مدرسة @ بها نبين دين الله تبيان نسي المتهكمان من هما حتى نسيا من أنا ! أنا ابن جلا وطلاع الثنايا @ متى أضع العمامة تعرفوني وإن مكاننا من حميري @ مكان الليث من وسط العريني بذي لبد يصد الركب عنه @ ولا تؤتى فريسته لحين عذرت البزل إن هي نافستني @ فما بالي وبال ابني لبون نسي المتهكمان ومن معهما من بني حرطان أن عداوتهم للأوطان وتحريضهم على مجتمع البيظان ، لم يعد مقبولا من الآن . " ألا لا يجهلن أحد علينا @ فنجهل فوق جهل الجاهلينا " وليعلم الجميع أنه لم يعد ينطلي على أحد ولا يخفى على أي مراقب ، كل ما يقوم به أطر هذه الشريحة من دعوة للتخريب وخيانة للوطن وتغرير بالدولة والمجتمع حتى أولئك الذين يقدمون أنفسهم كوطنيين هم في الدعوة إلى الفتنة من المتورطين بما في ذلك رئيس المجلس الدستوري اسغير ولد انبارك ورئيس البرلمان محمد ولد ابيليل الذين قاما بجهود مضنية وتسهيلات غير مباشرة حتى تم ترشيح اللص بيرام لمنصب رئيس الجمهورية ، إذلالا للمجتمع وإهانة للقضاء وإسقاطا لهيبة الدولة ... والأمثلة على هذا المعنى كثيرة ، وكثير أولئك الذين يستغلون النفوذ والموقع من شريحة لحراطين للدعاية إلى الفئوية والعنصرية ودعوى الجاهلية تحت ذريعة محاربة العبودية ، والواقع أن العنصرية شر من العبودية ، والفتنة أشد من القتل ، وإذا كان العلماء قديما قد فسروا الفتنة هنا بالكفر فإن واقع الأمر وظاهر النص يبقيان الفتنة على ظاهرها فتكون أشد من القتل ، لأن القتل ظاهرة عرضية تكفل الله فيها للقتيل المظلوم بنصره في الدنيا والآخرة ، فقال : (( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا )) وأما فتنة العنصرية والقبلية وحمية الجاهلية فهي أمراض فتاكة أشد من القتل حيث يتوارثها الأجيال ، ولا يسلم منها النساء والأطفال ، وإذا كان القتل أنفى للقتل ، فإن العنصرية كذلك أنفى للعنصرية ، والقبلية أنفى للقبلية .. ولا يمكن القضاء على ذلك كله إلا بالدولة . فالعنصريون وباء ولو دخلوا بين المجتمع كسياسيين . ولذلك فإن بيجل ومسعود وغيرهما ممن استثمروا في مجال العنصرية أصبحوا من ضحايا الفتنة لأنهم لما غيروا من أسلوبهم لم يستطيعوا مواكبة العنصريين فأصبحوا يبحثون لأنفسهم عن شعبية فلم يجدوا إلا قبائلهم التقليدية من مجتمع البظان ، ذلك المجتمع الطاهر الذي لا يخزيه الله أبدا، لأنه يصل الرّحم، ويصدق الحديث، ويحمل الكلّ، ويقري الضّيف، ويعين على نوائب الحقّ ... لكنه يجهل أن اللؤماء من شريحة لحراطين الذين يجمعون أمواله بمختلف الوسائل هم الذين ينفقونها في التحريض عليه بمختلف الوسائل ، حتى أصبح هذا المجتمع الطاهر كلأ مباحا لكل راتع من هذه الشريحة ؛ فالجزار لا يتعامل مع زبنائه إلا بالسكين لأنهم من مجتمع البيظان ، والغسال لا يتعامل مع زبنائه إلا بالمكوات ( أفير ) لأنهم من مجتمع البيظان ، وبائع الفواكه والخضار لا يتعامل مع زبنائه إلا بحجرة الكيلوجرام لأنهم من مجتمع البيظان ، وبائع الرصيد لا يعطيك في مقابل نقودك إلا كفا على الوجه لأنك من مجتمع البيظان ، ومنظفوا السيارات والبيوت يأخذون عنوة أمتعتك ومقتنياتك ويكفيك أن تجد فرصة لشرائها من جديد لأنك من مجتمع البيظان ، سائق سيارة الأجرة لا يتعامل مع زبنائه إلا بالعصى لأنهم من مجتع البيظان ولعلي أختم - والأمثلة كثيرة - بالمرأة التي هزت قصتها مدينة انواذيب حيث صفعها سائق سيارة الأجرة على وجهها لأنه حرطاني ولأنها ناقشته في المبلغ الذي يطالبها بدفعه فما كان منه إلا أن صفعها على الوجه حتى سقطت بين يديه ثم أخذ عصاه التي تعود على ضرب زبنائه بها لأنهم من مجتمع البيظان ، ولم ينته الأمر على هذا بل جعل هذا القرد الوضيع يضرب هذه المرأة الشريفة على مرأى ومسمع من الناس بما في ذلك الشرطة التي جعلت تتوسل إليه أن يسامحها ولعل بعضهم دفع له ما أراده من النقود نيابة عن هذه المرأة المسكينة لأنها من مجتمع البيظان ، وأنا متأكد أن المرأة التي ضربت أمام منزلها كان الجيران ينظرون إليها فلم يستطيعوا إسعافها فلا نامت أعين الجبناء !! من يهن يسهل الهوان عليه @ ما لجرح بميت إيلام ولو أنهم دافعوا عن شرفهم لكان خيرا لهم . أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله: أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه. قال: فإن قاتلني؟ قال فاقتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال أرأيت إن قتلته؟ قال: فهو في النار» وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله : «من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد» إن آخر صيحة من هذه الانتهاكات هي ظاهرة انتهاك حرمة المساجد التي هي من أعظم حرمات الله فهي بيوته في الأرض وعمارها زواره وحق على المزور أن يكرم زائره . لكن حركة إيرا العنصرية لجهلها وغبائها أبت إلا أن تهين من أكرمه الله تعالى . فجعلت تتحرش بخطباء الجمعة عندما ينادي أحدهم بالسلام يفاجأ بشخص نجس لا يحسن الطهارة فيوبخه وبكل وقاحة وعلى مرأى ومسمع من الناس لأنه من مجتمع البظان . بل إن شريحة لحراطين باتت تهدد السلم والأمن لكافة المواطنين فتراهم يبحثون عن أي باب للفتنة ليلجوا منه إلى هلاكهم يبحثون عن فتح باب للفتنة مع أي مكون من مكونات المجتمع الموريتاني العظيم ، تارة يتحرشون بالإخوة السوننكي ، وأحيانا يتحرشون بالإخوة البولار ، والتحرش مستمر في بقية مكونات المجتمع الزنجي العظيم . ذلك المجتمع الذي يقول لسان حاله لبني حرطان : احذر ثعالة أن ترعى بساحتنا @ فالليث في بابها جاث على الركب احذر فما أنت أهل أن تصاوله @ فالحوم حول حماه غاية العطب " لكن التحرش بالمصلين أمر لا يقبل بين المسلمين ، فأي نوع من إيذاء أهل المساجد لا يقبل بحال حتى ولو كان الإيذاء بمجرد رائحة كريهة «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا» متفق عليه وقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مر في شي من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما). فالمساجد هي بيوت الله ، والمتحرشون بأئمتها يجب أن يؤدبوا تعظيما لحرمات الله ، (( ذلك ومن يظم حرمات الله فهو خير له عند ربه )) صدق الله العظيم .

mercredi 5 novembre 2014

هل ستصبح موريتانيا أكبر محمية للحمير في العالم ؟


الكاتب أحمدو ولد حبيب الله الكاتب أحمدو ولد حبيب الله هذا سؤال وجيه طرحه بعض الرفاق أثناء توجهنا إلى مسابقة الرماية التي أقيمت مؤخرا في ولاية الحوض الغربي أثناء موسم الخريف ، حيث كانت قطعان الحمير عائقا حقيقيا على طول طريق الأمل ، فلا تستطيع أن تقطع واديا ولا أن تواصل سيرا حتى تقطع عليك الطريق جحافل من الحمير السائبة ، الأمر الذي تسبب في كثير من الحوادث وتعطيل المسافرين على هذه الطريق المباركة . لكننا نحن حاولنا أن نجعل من هذه الظاهرة السيئة مادة شيقة وموضوعا حيويا استمر النقاش حوله بعض الوقت ، وكان النقاش هادفا ولكنه لا يخلو من الطرافة وأحيانا تتخلله بعض النكت الفقهية والتعبيرات البلاغية كالمشبه والمشبه به وبعض أوجه الشبه بينهما . ومن التساؤلات الفقهية التي طرحت أثناء النقاش : هل يجوز امتلاك هذه الحمير التي لا يميز بينها لون ولا يعرف لها مالك ؟ وإذا كان امتلاكها مباحا فهل يجوز بيعها بعد تحصيل الحيازة لها ، أم أنه لا بد في ذلك من استصدار رخصة من الدولة ، أو أن الأمر لا يحتاج إلى ذلك كله نظرا لقلة فائدة هذه الحمير ؟ كما طرح البعض تساؤلات وقدم مبررات تبيح صيد هذه الحمير نظرا لعلة التوحوش ، وبعضهم قدم مبررات لقتلها دفاعا عن النفس لأنها أصبحت بمثابة الحيوانات المفترسة . وبعد كثير من الأخذ والرد ، والنقاش الذي يطبعه الجد ، توصل الجميع إلى أنه لا سبيل إلى استفادة الموريتانيين من حميرهم التي خرجت عن السيطرة ، إلا بتدويل قضيتها في هذه المرحلة ، ولا يتم ذلك إلا بإفساح الطريق أمام هذه الحمير كلها ، لتعيث فسادا في طول البلاد وعرضها ، من غير أن يعكر صفوها أو أن يعترض أحد سبيلها .. علنا بذلك ننجح في تقديم بلادنا كأكبر محمية للحمير في العالم ، لأننا قد فشلنا في استقطاب العالم بطيور حوض آركين والوديعة الجميلة ، فلعلنا ننجح في استقطابه بقطعان الحمير المزعجة القبيحة... (" الزارعون بأرض البور غلتهم @ سيندمون وغير البور ما حصدوا ") ومما يساعد على تدويل قضية الحمير في بلادنا ، أن هيئات حقوق الحيوان اليوم ، عندما ترى الحمار الموريتاني يتبختر في الطرقات ، وعربته تجرها سيارة ثلاثية العجلات ، سوف تكون هذه الهيئات الحقوقية إلى جانبنا ، وسوف تروج لمحميتنا وتدافع عن قضيتنا .. اللهم إلا أن ترى في هذه العربات الآلية وجراراتها الميكانيكية ، إهانة للحمار حيث قد تذكره بماضيه الحزين ، أو أن تصبح تلك العربات ملكا للحمير وحدهم دون دون غيرهم ، من باب التمييز الإيجابي ، بل الأفضل أن يعطل كل شيء يذكر الحمار بعربته بما في ذلك بعض الألقاب الإعرابية كالجار والمجرور مثلا ، بل لا بد أن يغير اسم هذا الحمار حتى يقتنع هو أنه ليس حمارا ، وإنما هو فرس أو جمل ، وفي هذه الحالة لا بد من سن قوانين تحمي الحمار من اسمه ، بتغريم كل من يتلفظ بكلمة الحمار ، علنا بذلك ننجح في إنشاء المحمية الفاضلة ، لقطعان ( الإبل الحمير) ( أو الحمير الإبل ) . لكن إذا قررنا تحريم لفظة ( الحمار ) فهل نستطيع قراءة الآيات القرآنية التي جعلت من هذا اللفظ رمزا للمنكر والغباء ؟ وإذا قررنا للغرامة مبلغا معينا ألا نخشى أن تصبح الغرامة أكبر من قيمة الحمار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة