vendredi 19 septembre 2014

تعزية الى القوات المسلحة,,و كافة افراد الشعب الموريتاني,


علمنا ببالغ الآسي والحزن المؤثر مصرع أفراد من قواتنا المسلحة من الأمن الرئاسي. النبأ المحزن والمؤسف الذي نتقدم فيه إلي قادة القوات المسلحة وأفرادها،والقائد لأعلى للقوات المسلحة،رئيس الجمهورية بتعزية المشمولة بعفو الله ولرحمته وتقبل الله منهم حسن جواره مع عباد الله الصالحين المنعم عليهم بالشهادة والجنة والرضوان""""معربا الأهالي الشهداء ولكافة ذويهم والأصدقاء في الخدمة العسكرية،عن أحر تعازينا وصادق مواساتنا في هذا المصاب المؤسف،الذي لاراد لقضائه،سائلين الله تعالي أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء"""" فقدت موريتانيا جنود مقاومين صادقين دفعوا الغالي والنفيس في السبيل حماية الحوزة الترابية وسيادة الوطنية وحماية الديار الموريتانية. لذلك نتقدم بالتعزية إلى الشعب الموريتاني والحكومة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم داعيا الله العلي القدير أن يلهم ذوي الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء،وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ورضوانه،ويشفي باقي المصابين ويمن عليهم بالشفاء والعافية وأن يجنب موريتانيا وشعبها وقواتها المسلحة والأمنية، من كل مكروه. نواكشوط ....بتاريخ19سبتمبر2014 حبيب ولد الداه جاكيتي

""كتاباتي أسيئ فهمها يا سيادة الرئيس! بقلم حبيب ولد الداه جاكيتي


لقد وصلني منذ أيام من أحد الشخصيات المحترمة في هرم القوات المسلحة، بأن رئيس الجمهورية منزعج جدا من تدويني علي الفيس بوك المنتقد لسياسة العامة للدولة و كافة مؤسساتها المدنية و العسكرية وبعض رموز صناع القرار في موريتانيا الذين احترمهم كحترامي لزعيم احمد ولد داداه. وانطلاقا من هذا كله اتقدم بكامل اعتذاري ، ولا تفهموني خطأ يا صاحب الفخامة الموقرة كما نطلب منكم تفهم أي إساءة أو شتم صادر مني، ولكن الهدف من ذلك هو إيصال صوت المستضعفين الذين يعانون المآسي يوميا، علما أنهم كانوا يعولون علي برامجكم تنموية صادقة، و التخفيف من البطالة وإنشاء مستشفيات تعتمد علي نخبة قوية من الأطباء والأساتذة البارزين في الطب، المغيبون عن المهنة، ليس كما يوجد في المستشفيات الآن من ""آبروفيسيرات مسغارو"" وهم عصابات هدفها الوحيد الثري، وخداع الشعب والمؤامرات والنهب والتحصيل من جيوب الفقراء بكل أطيافهم، ومن ما توفره الدولة من مستلزمات بعيدا كل البعد عن مجال الحلال. في هذا المستجد نعتذر لفخامة رئيس الجمهورية لأنه رئيسنا جميعا، ربما يكون فهمي له خطأ. أنا شخصيا أكن له كامل الاحترام والتقدير لأنه رئيس الشعب، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، والأمنية، والرئيس الأعلى للقضاء، والمسئوول الأول عن مؤسسات الدولة، وحامي الدستور الموريتاني. لهذا فإني أبلغه رسالتي من هذا العالم الإعلامي الافتراضي، الذي يتطلع فيه رؤساء القوات المسلحة علي منشوراتي اليومية، أوكد اعتذار للجميع عن كل إساءة أو شتم كنت طرفا فيه، وكذلك لباقي رموز الدولة الموريتانية، وأنا معترف بأنه رأي المستضعفين وهم الأكثرية الساحقة في الوطن، وخير دليل علي ذلك استجابتهم لي وأنا داخل قضبان سجن الطغاة، وكانت مؤازرتي من طرف الأهل والمناضلين تشبه بمقاطعة انتخابات بشكل صامت تضامنا معي لأنها انتخابات محسومة مسبقا و تقصي رأي المستضعفين، من الفقراء في هذا البلد الذي يتشدق ساكنة أهله بالإسلام ؟. كما أعترف بأن هذا عيب في حقهم وحق رئيس الجمهورية، ورموز الدولة الموريتانية، لما يتعرضون له من الشتم والإساءة من طرفي وكذلك بعض مناصري ؟مجرد ردة فعل على الإهانة التي تعرضت لها شخصيا لهذا نذكر رئيس الجمهورية، وجميع قادة الدوائر العسكرية و الأمنية وحتى الاستخباراتية العسكرية أننا في ظرفية سياسية خاصة ينبغي مواجهتها بالحكمة في ظل الثورات وتنظيم داعش، علما أنها انتفاضات واحتجاجات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في مواجهة مع طغاة وظلام وفيها إصرار أكيد لنيل الحقوق ورفض الظلم المستشري واستعادة الكرامة التي أهدرها عبيد فرنسا وأزلامها؟ نحن قضيتنا عادلة وشريفة من حق كل مسلم أن يتعاطف معها ويؤيدها بل أحري رئيس الجمهورية لأنه رئيس جميع المواطنين في بلد متعدد الأعراق،والثقافات ونحن مظلومين فيه. فما نقوم به من مؤازرة والنصرة المظلوم التي أوجبها الله علينا وعلي عامة المسلمين،كما نطالب بإطلاق سراح كل المناضلين الأحرار في السجون وهم أبرياء لاذنت لهم مستهدفين من طرف طغاة ومستبدين زور ضدهم محاضر من أجل اعتقال غير مبرر؟ أن عدم استلامنا للباطل ومقاومتنا للظلم وإصرارنا علي انتزاع حقوقنا واسترجاع كرامتنا هو دليل علي أن ثمرة مجهود نضالنا متقدة في أعماق روح الشعب الموريتاني المسلم الأبي المنافح المكافح ودلائل تنبئ بقرب الطوفان القادم،الذي سيغرق منظومة ظلم والاستبداد؟ نحن سائرون علي الطريق صحيح ولن ندخر أي جهد لدعم المستضعفين بدون التميز أو عرق،بكل الوسائل الشرعية المتاحة عندي، فأنا ابنهم ومن أهلهم وما خرجت نشهر بقلمي إلي تحديا للظلام والمستبدين وكرها للاحتقار وذل،وممارسة السياسة التجويع علي عامة الشعب وخرجت مشهرا لمقاومة السلمية بدون خيار مسلح ضد الظلام ونصرة المستضعف،وذلك دفاعا عن حرمات وأعراض الموريتانيون المسلمين المستضعفين في الأرض؟ علما أن مأساتنا منتشرة بسبب الغبن والتجويع ولإقصاء الممنهج من طرف الدولة والتهديد الأمراض والأوبة التي عجزت وزارة الصحة،ورئيسة مجموعتها الحضرية لمواجهة تلك التحديات الكبري التي تفتك أبناء الوطن من خلال الأمراض الوبائية وانتشار القمامة، ومضايقة الضعفاء في السوق الأرزاق بسبب السياسة ""الإتاوة"" المتخذة ضد أهلنا بشكل آخر كالمضايقة في التعليم والعمل وكسب الأرزاق،وتشفي فينا كأننا مواطنون من الدرجة الثالثة،وهذا مخالف للإسلام وهذا ما استهجنه واستنكره ونقف ضده مشهرا بقلمي ضد طغاة من أراذل القوم متحكمون في أرزاق البلد. وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ""مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى""

dimanche 7 septembre 2014

""صراعنا مع النظام العسكري""بقلم: حبيب ولد الداه جاكيتي


من المؤلم حَدَ الجنون أن نعيش في وطن ، على طرفيْ نقيض في كل تجلياته الباعثة للقلق يوما بعد يوم .. كيف نفهم أو نتفهم أن تكون في الوطن ، نفس الوطن الواحد ثلة قليلة من المترفين ، تستأثر بكل مقدراته وخيراته وثرواته ، بينما تعيش طبقة واسعة أخرى في جحيم من البؤس والفقر والمعاناة ..؟! بينما كان من الأولى والأجدى أن تكون هذه الثروات مقسمة بكل إنصاف بين كافة المكونات الشعبية والإجتماعية ، وتحظى الفئات الأكثر تهميشا وحرمانا بحظوظها المستحقة، دون منة من أحد ولا مزايدة من نظام أو حكومة ..! وكثيرة هي تلك الفئات التي تطفح بضحايا الظلم التاريخي ، والمستضعفين في الواقع، ومنتشرة في كافة المجالات السياسية ، والثقافية ، والاجتماعية ، والمهنية ، والتي يتحمل النظام العسكري الحاكم وحده المسؤولية الأخلاقية والقانونية والإدارية في ما آلت إليه الأمور من تردي ملحوظ خاصة في السنوات الأخيرة ..! سياسة العسكر تقتضي التجويع ، والتركيع، والاضطهاد لأصحاب القضايا العادلة، ولم يكن العسكر يوما جادون في وعودها التي طالما دغدغوا بها مشاعر الجماهير بحلم الدولة الغنية الديمقراطية المتصالحة مع كافة مكوناتها الإجتماعية .. لكن للأسف منذ 2005 عمت البشري بعد الانفتاح الديمقراطي الذي كان كذبا وزورا، وأصبحنا مقيدين بالخديعة والمكر السياسي الخبيث إلي يومنا هذا ، وذلك تكريساً لسياسة التجويع وفرض الإتاوات الغير الشرعية واستهداف المستضعفين من الباعة المتجولين و"" حمالة ميناء نواكشوط المستقل"" المخدوعين من طرف الوزير الأول الحالي بمغامرات تحمي رأس المال المقرب من هرم السلطة والجنرالات والمنظومة الإقطاعية العنصرية الممارسة لسياسة "" الإتاوة"، ناهيك عن زيادة الأسعار علي المواطنين وأصحاب الدخل المحدود. علما أن الوزير الأول الحالي الذي كان وصيا علي إدارة الميناء أيام تفاقم أزمة الحمالة، حين تدخل الجنرالات لقمع حمالة عزل، لا يملكون سوي التعبير، والتنديد، والإشهار في وجه الطغاة، والجنرالات؟ في هذا المطاف نذكر رئيس الدولة، والجنرالات، ومخبري النظام ومنظري دولة الطاغية من رؤوس المال الجدد، والقدماء، بأن "" الخير بالخير والبادئ أكرم، والشر بالشر والبادئ أظلم ؟"" أما ميدان سوق عمل الشباب في القطاعين العمومي والخصوصي، فتعشش فيها المافيا تصفية الحسابات، لأنه يهز عروش الطغاة ويزلزل منظومة المخابرات، والجنرالات...........؟ أما مؤسسات المجتمع المدني والنقابات وأحزاب البلاط في الأغلبية الرئاسية، وعامة مؤسسات الدولة فتلك لها مرجعيات مذهبية وعشائرية عرقية وجهوية، وكلها تحتمي وتأتمر وفق نزوات الديناصور الكبير رأس السلطة والديكتاتورية المقيتة .. فبدل الحفاظ علي الوئام الإجتماعي تشرع السلطة نفسها على إذكاء هذه النعرات الفئوية، وذلك كي تقطع الطريق أمام أي إجماع شبابي وطني قد يؤدي إلى حراك جماهيري عنيف يقتلع النظام الاستبدادي من جذوره ، ويؤسس لدولة المواطنة ، ودولة القانون والمؤسسات . وهذه الدولة هي التي نطمح إليها كلنا ، حيث ننعم في بحبوحة من الأمن والإستقرار والعدالة الاجتماعية التي تنصف الجميع ، وتعطي كل ذي حق حقه، دون تمايز بين أي مكون أو فصيل اجتماعي .. نحن رجال الآمة الموريتانية نريد بناء دولة ديمقراطية تأخذ المواطن بعين الاعتبار، علي أنه مواطن من الدرجة الأولي، وله الحق في التعبير عن نفسه من خلال مجتمع مدني حقيقي وفعال يعبر عن مستقبل الوطن، الذي يعيش الآن علي""كف عفريت"" من طرف الأنظمة المتعاقبة من العسكريون؟ وهنا أنادي كل موريتاني وطني، ورفاق الدرب النضال، بأنه قد آن الأوان لنراجع أنفسنا وحساباتنا السياسية الضيقة التي تحول عن انصهارنا جميعا في بوتقة واحدة من أجل إحداث التغيير الراديكالي المنشود ، والذي بدونه لا أمل لنا ولا حاضر ولا مستقبل .. فالوقت غير ملائم للشقاق، والتصارع على الهوية، بل هو وقت النضال والعمل الدؤوب والحاسم في مسارنا التاريخي من أجل الإنتقال من دولة الظلم والإستعباد والاستبداد إلى دولة القانون والمواطنة والمؤسسات المدنية .. وأؤكد مرة أخرى تمسكي لكل رأي تحرري يصدح بالحق ويدعو لمصلحة الجميع ، ومطامح الجميع ، آمل من كافة الطيف السياسي والنقابي والمدني أن يكون على قدر من المسؤولية في هذه الوقت المصيري من أجل بناء دولة مؤسسات قوية متعددة الأعراق والثقافات،لأن ذلك مصدر قوة وليس ضعفا . لهذا فأنني اطرح الأسئلة التالية علي دولة الطغاة : 1-هل موريتانيا لها أسس قوية الأعمدة والمكونات العرقية؟ 2-هل سيادة موريتانيا كاملة في الوقت الراهن؟ 3-هل تفرقة الشعب وتقسيم أعراقه من مأمورية الخنا الثانية؟ لذلك نطلب النخب أن تنهي التفرقة،والعداوة،والتخوين،والتعصب الاعمي الذي يخدم أجندة الطغاة، التي تجعلنا نصبح فريستهم ،وهم ينهبون خيرات البلد الغنية جدا،ونحن تائهون نتناحر فيما بيننا :بيظان،حراطين،زنوج،آزناكه،أمعلمين،ايكاون،ولهذا يجب أن نستعد لثورتنا الشعبية السلمية التي ستعيد الوطن لأبنائه ،وكرامة الإنسان للإنسان فهي ثورة أصل الإنسان، وكذلك للإسلام الحنيف علي الطغاة والمستبدين. انواكشوط في :06 سبتمبر2014

vendredi 5 septembre 2014

انقطاع الكهرباء عن غرفة العمليات بالمستشفى الوطني


أفادت مصادر طبية بأن انقطاع الكهرباء عن المستشفى الوطني اضطر الأطباء الى إجراء عمليات جراحية استعجالية في غرف لا تتحتوي على الإضاءة و لا التكييف. و من المعهود أن تحتوي المستشفيات على مولدات كهرباء احتياطية تعمل تلقائيا لدى انقطاع الكهرباء، لكن يبدو أن أكبر مستشفيات البلاد لا يحترم هذا الإجراء الاحترازي. و تعيد مثل هذه الحواد المتكررة الى الأذهان التناقض الكبير بين الواقع الذي يوحي بعجز في الكهرباء و التصريحات الرسمية التي تقول بأن البلد بمتلك فائضا من الكهرباء يؤهله لتصديرها لدول الجوار!

lundi 1 septembre 2014

"" إلى رئيس الجمهورية، وجنرالات القمع الجدد؟ ""بقلم:حبيب ولد الداه جاكيتي


من المعروف أن رجلا عربيا شهيرا كان معروفا باصطياد الأسود وكان ينشئ الآبار العميقة من أجل أن يقع فيها الأسد ليسهل اصطياده في البئر أي الحفرة وبالمعني الحساني ""الحاسي"" وتلك هي فريسة المخابرات الموريتانية؟ نحن نعيش في آونة صعبة لمأمورية الخنا الثانية،كثر فيها اللغط والأقاويل الكاذبة وتستهدف فيها القوى الحية الناشطة من مثقفي وأطر وعسكريي أبي تلميت""الأصالة"" التي أنجبت خيرة علماء ومهنيي وعسكريي،وإعلاميي ومثقفي وسياسيي البلد، ناهيك عن أن أول رئيس مؤسس للجمهورية ينحدر من المنطقة.. وتجدر الإشارة إلى أنه ومنذ أواخر السبعينات وبداية الثمانينات تستهدف المنطقة من طرف أذيال الحكومات المتعاقبة و دليل استهداف المدينة استخدام الدعاية الإعلامية والاستخبارات لتشويه النخب والأطر والمهنيين والعسكريين, وخير دليل علي ذلك التهميش الممنهج والمعشش في الإدارة نمط تسيير الدولة، المؤسس علي الخديعة وعدم الإنسانية والمكر الفئوي الخبيث. أنا شخصيا مازلت أقدم الطعن في محاضر التحقيق التي يديرها ضباط المؤسسات الأمنية والعسكرية لأنهم يجرون الأشخاص إلي التعذيب النفسي والمعنوي من خلاله يعترف الضحايا بأشياء كاذبة لا أساس لها من المصداقية، ولكن ظروف العذاب النفسية والمعنوية مع استغلال الإعلامي بشكل سيئ جدا،أفضل منه الإكراه البدني. لذلك موضوع طبيب انواذيبو،ماهو إلا تصفية حسابات ضيقة،يروجها "الأعلام الأصفر"ومخبري النظام الفئوي. أنا شخصيا أطلب من رئيس الدولة التدخل لإنصاف المظلومين في الدولة والمأمورية الثانية لجنرالات القمع الجدد؟ والنقطة الأخرى هي محاربة الفساد غير المقنع، وتكريس "الأعلام الأصفر""بالشائعات المغرضة....... يجب أن نبقي علي حماية الوطن والتعايش قبل تفكك النسيج الاجتماعي لأن موريتانيا اليوم تعيش علي ""كف عفريت"". نحن لدينا وطن بلا مواطنين, لذلك نطلب من الدولة مواجهة التحديات الأكبر التي تواجه موريتانيا وهي التعايش الاجتماعي الوطني،وفتح الفرص أمام الجميع،والانفتاح علي الطيف السياسي والحقوقي ونقابيي الوطن،بدل التركيز علي المصالح الشخصية الضيقة وتصفية الحسابات مع الخصوم الذين يقفون ضدهم في المبادئ والقيم والأخلاق وخير دليل علي ذلك ملابسات اعتقالي من طرف المخابرات العسكرية للدرك الوطني؟ نحن في دولة تسع عامة المواطنين والعدالة الاجتماعية واجب وطني وأن تفتتح الفرص حتى تصل فائدتها للجميع والإجماع الوطني هو الحل ونقف ضد الطغاة وأعداء الوطن والمواطنة ونؤمن بتعدد الأعراق والثقافات. أما دور وزارة الصحة فيقتصر على تصفية الحسابات الضيقة وعدالتها العنصرية الديكتاتورية الحاقدة هي سبب إصدار قرار جائر بغلق عيادة الدكتور محمد ولد إسماعيل،الذي يعتبر بريئا حتي تثبت إدانته من طرف قضاء مستقل. لذلك أنبه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجنرالات الدولة والمخابرات الأمنية والعسكرية،ومتطفلي الإعلام الأصفر،بأن الدكتور محمد ولد إسماعيل هو المستهدف الثاني بعدي في مأمورية الخنا الثانية، ممن ينحدر من مدينة ابتلميت الأصالة والصمود. بتاريخ 30اغسطس 2014

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة