أعربت الأحزاب السياسية المنضوية تحت منسقية أحزاب المعارضة عن مخاوفها من تدهور الأوضاع في موريتانيا بسبب السياسات الراهنة التي ينتهجها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله للسلطة بانقلاب عسكري وعودته اليها في انتخابات غير شفافة ولا نزيهة وفق بيان الأطراف.
وأتهم أحزاب المعارضة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بأخذ رجال الأعمال كرهائن للضغط عليهم من أجل التغطية علي مركب النقص الحاصل منذ انتخابات يوليو 2009 والفشل الذي تعيشه السياسيات الراهنة له ،محذرين من انعكاس الأمر علي اقتصاد وأمن البلاد في القريب العاجل.
وقالت الأطراف المعارضة إن محاربة الفساد التي يقدم ولد عبد العزيز نفسه كراعيها فاقدة للمصداقية مادامت المرحلة الانتقالية التي أدارها هو بنفسه مستثناة منها قائلين إنها شهدت تجاوزات خطيرة كان لها أثرها علي اقتصاد البلاد.
رئيس رابطة عمد الشمال أستهجن اعتقال رجال الأعمال الثلاثة (أشريف ولد عبد الله ،محمد ولد أنويكظ،عبدو محم) قائلا إنها خطوة كشفت عن الوجه الحقيقي للحكم الحالي الذي ساندته تلك المجموعات قبل أن تصيب بالإحباط وهي تراه ينخرط في تصفية حسابات قديمة مع مجموعة قبلية ذنبها الوحيد أنها من أقارب رئيس البلاد الأسبق معاوية ولد الطايع.
وقال رئيس رابطة عمد الشمال إن الغضب بلغ درجة كبيرة وإن الحرب المعلنة علي الفساد لا تبرر إهانة السكان ونبش ملفات من الماضي بشكل انتقائي في إشارة إلي ما تقول المعارضة إنه تجاهل للحقبة الانتقالية التي شارك ولد عبد العزيز في تسييرها (2005-2007) مطالبا ولد عبد العزيز بالإفراج عنهم بشكل فوري.
زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه أنتقد الحملة الرسمية تجاه الأطراف المعارضة بموريتانيا قائلا إنها حاضرة وتعمل بكل الوسائل من أجل ضمان الصالح العام .
وقال أحد المتحدثين خلال الندوة الصحفية بنواكشوط إن الأحزاب السياسية المشاركة ستعلن عن تأسيس منسقية لقوي المعارضة خلال نهاية الأسبوع الجاري بهدف تنسيق جهودها في مواجهة الوضعية الخطيرة التي تعيشها موريتانيا حاليا وفق تعبيره.
وقد شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق الخاطر بنواكشوط زعيم المعارضة أحمد ولد داداه ،ورئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف ،ورئيس حزب اتحاد قوي التقدم محمد ولد مولود ،ومحمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب البديل.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire