برسالة موقعة بسم اسرة اهل لبيظ من داخل السجن، تتهم فيها احمد ولد ابيبك باشعال النار عمدا في جسمه، وانه لم يكن يقصد الانتحار وانما كان يسعي لطريقة لتوريط زوجته اندوروه بنت لبيظ التي كان في نزاع قضائي معها. وجاء في مقدمة الرسالة:" بدأت الحكاية في أواخر شهر رمضان الماضي، بعد أن لم تمكن سنين المعاشرة من توفير مقومات استمرار حياة هذه الأسرة الفتية، التي شاءت لها الأقدار أن تتعثر بفعل تراكم المشاكل
وانعدام حلول ناجعة ومستديمة. عجز الأحبة والأهالي والأصدقاء كل من موقعه عن عبور تلك الطريق المسدودة التي أوقفت قطار حياة هذه الأسرة، مما دفع بزوجة الرجل في النهاية إلى اللجوء إلى جهاز القضاء وذلك عبر منظمة غير حكومية تعمل في مجال شؤون المرأة، لتجد الزوجة نفسها تبث حقيقة واقعها في برنامج "قضايا أسرية" على أمواج التلفزة الوطنية". وخلصت الرسالة أن المعني هو الذي جني علي نفسه وليس أصهاره الموجدين في السجن حاليا.ولم يتمكن موقع البديل من الاتصال بالطرف الاخر متمثلا في ذوي القتيل لمعرفة رايهم في الموضوع. يذكر أن احمد ولد ابيبك قد توفي قبل أسبوع اثر تعرضه للحرق واتهمت الشرطة أصهاره بالوقوف وراء عملية الحرق، وهم أفراد أسرة أهل ولد ابيظ الذين يوجدون الآن في السجن في انتظار المحاكمة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire