samedi 12 décembre 2009

أجهزة الأمن الغربية : أي تفاوض غير مباشر مع الخاطفين يعني"َِ فتح قناة اتصال مع مندوبي بن لادن"

نصحت أجهزة الأمن الغربية بعدم فتح أي قناة اتصال مع إمارة الصحراء في قاعدة المغرب، للإفراج عن الرهائن الغربيين الأربعة المحتجزين، وقالت إن التفاوض غير المباشر أو عبر وسطاء يعني ''فتح قناة اتصال مع مندوبي بن لادن''.




وكشف مصدر على صلة بجهد مكافحة الإرهاب في الساحل أن تقارير أجهزة الأمن الغربية كلها أجمعت على أن إمارة الصحراء في قاعدة المغرب باتت الآن تهدد أمن أوروبا ومصالحها في عدة دول إفريقية، وحذرت من تمدد نشاط قاعدة المغرب إلى المزيد من الدول الإفريقية، مع حصولها على أموال جديدة من الفدية ومن المهربين والجماعات الإجرامية، ما قد يسمح لها بفتح معسكرات تدريب وزيادة قدراتها القتالية. وحذرت أجهزة الأمن الغربية حكومتي فرنسا وإسبانيا من التفاوض أو فتح أي قناة اتصال مع قيادة إمارة الصحراء في قاعدة المغرب، وقالت إن أي اتصال مع الإرهابيين بشأن الإفراج عن الرهائن الإسبان والرهينة الفرنسي، يعني إعطاء مكافأة جديدة لممثلي بن لادن في الصحراء الإفريقية، وأن دفع الفدية أو أي تنازل آخر لصالح الإرهابيين معناه السماح بتمدد القاعدة في منطقة فراغ أمني وعسكري في منطقة الساحل الإفريقي.

وقال تقرير لمعهد ''أنتيليجانس'' للأمن والإستراتيجية في لندن، إن عدة دول أوروبية باتت تنظر لمنطقة الساحل والصحراء بأنها ''وزيرستان جديدة''، وقال تقرير المعهد ''إن القاعدة قد تتمدد إلى تشاد وبوركينافاسو، وقد تصل إلى إفريقيا الوسطى إن لم تتدخل الدول المعينة بكل قوة قبل فوات الأوان''. وأفاد المصدر ذاته أن دول الساحل لم تتمكن من الحد من نشاط الجماعات الإرهابية على أراضيها، وقالت مجلة ''أمريكان سبيكتاتر'' إن ''قاعدة المغرب الإسلامي'' باتت تهدد أمن الولايات المتحدة وأوروبا.

وبات خطف الرهائن الغربيين في الصحراء إستراتيجية تنتهجها هذه الجماعة الإرهابية بهدف الاستمرار في الحياة وفي تجنيد المزيد من المجندين والمتعاونين على أن تتحمل الدول الغربية تكاليف معسكرات الإرهابيين في الصحراء من خلال دفع فديات كل سنة. وتقدر مصادر على صلة بملف خطف الرهائن بأن الإرهابيين يحي جوادي وحمادو عبيد يكونان قد حصلا على ما بين 14 و18 مليون أورو لقاء الإفراج عن الرهائن الغربيين الخمسة المخطوفين في ديسمبر 2008 وجانفي 2009، وقبلها على ما لا يقل عن 6 ملايين أورو لقاء الإفراج عن الرهينتين النمساويين في عام 2008، ما يعني أن الإرهابيين حصلوا على نحو 20 مليون أورو من الدول الأوروبية فيما بين عامي 2008 و2009، وأن أغلب هذه الأموال أنفقت في شراء أسلحة وعتاد عبر وسطاء وتجار سلاح. كما تحصل إمارة الصحراء على ما لا يقل عن 10 ملايين أورو كل عام لقاء سماحها بمرور شحنات الكيف المغربي عبر المسالك الصحراوية الوعرة التي تنصب فيها كمائن. كما يعمل بعض قادة القاعدة ومنهم حمادو عبيد أو حميد السوفي في التهريب بصفة فعلية منذ عدة سنوات، ويجني من ورائه أموالا طائلة ينفقها على دفع أجور جماعات مرتزقة من مالي ومن عرب النيجر. وتقول التقارير الأمنية إن أجرة عنصر الميليشيا المرتزقة لا تقل عن 500 أورو شهريا، وينتمي أغلب عناصر المرتزقة المتعاونين مع القاعدة لجماعة ''آرير'' الإجرامية التي يقودها المدعو ''محمد إبلاغ'' من عرب النيجر، وهو المتهم الأول في عملية خطف الرهينة الفرنسي بيار كامات، كما تتعاون القاعدة مع جماعة إجرامية ثانية تسمى ''أحامو'' أو ''أحامادو''، وتنشط هذه الجماعة في شمال النيجر ويبلغ مجموع عناصر هذه الميلشيا المسلحة ما بين 150 و200 شخص من زنوج وعرب وتوارق.

المصدر: الجزائر أحمد ناصر


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة