lundi 20 mai 2013

ساحة البلطجية وتطاول علي رئيس الجمهورية

كنت أتابع واقع المجريات والأحداث السياسية على المستوى العربي ,علما أن التغيير الذي حصل في شمال افرقيا كان تغيرا مفاجئا وسريعا .
وذلك دليل على صمود الشعب عندما يقرر مصيره بنفسه, ودليل على أن الشعوب حين مايسيطر عليها الهدوء والسكينة والاستكانة والخضوع لفترة من الزمن ,لايعني أنها لاتستطيع التغيير متى شاءت وأرادت.
ويقينا من وجهة نظري وبكل مصداقية وخبرة في الميدان التحرري والنضالي بأن ساحة البلطجيين في ابلوكات,ليست الا عبارة عن مجموعات شبابية ذات الانتماءات الحزبية الضيقة والحاقدة ,من أجل الوصول للرئاسة والحكم بطرق ملتوية وغير مشروعة.
ولا أدل من ذلك إلا مطالبهم الغير بنائة والتي تطالب فقط بدكاج عزيز رحيله وكذالك تصفية الحسابات القبلية.
علما بأن المطالب يجب أن تكون مشروعة وذات مصداقية ,تطالب برفع البطالة والشفافية في الاكتتابات وتخفيض الأسعار وفتح فرص العمل للجميع .
ومكافحة العبودية والعنصرية والاضطهاد بكل أشكاله المعلنة والسرية بدون أدنى تميز ولا عرقيات.
كما يجب فتح أيام تشاورية حول العبودية والبطالة تحت رئاسة رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ مسعود ولد بلخير ,وبحضور المناضل الشهم زعيم ورائد حقوق الإنسان في موريتانيا الدكتور بيرام ولد الداه ولد اعبيدي.
وكما يجب تنشيط القوانين الموجودة في العدالة الموريتانية والمصادق عليها من قبل البرلمان ومجلس الشيوخ.
والتي طالما بقيت حبلا على ورق غير معمول بها ,ويقينا مني شخصيا كوني خبيرا في المجتمع الموريتاني أدرك بأنه لايمكننا التضحية بتلك التضحيات التي حدثت في تونس ومصر وليبيا ,علما أن المقارنة بيننا وبين هذه الدول غير منصفة فا الحريات عندنا مفتوحة .
والرئيس محمد ولد عبد العزيز غير دكتاتوري و أدل من ذلك على ساحة ابلوكات البلطجة ,التي لم تحضر فيها الشرطة ولا الدرك ولا الجيش وكانوا جمهوريين حقا,وقاموا بحماية المتظاهرين وهذا دليل على وطنية وجمهورية الرئيس .
كما ندين مطالبات الوهابين وحزبهم الممثل من قبل محمد جميل منصور ,ومطالبه المتأثرة بتونس ومصر بلبنان والولاء لحزب الله

وتحويل الرئاسة إلى مجلس البرلمان ,علما بأنه يريد فقط أن يكون بديلا عن بيرام ولد الداه ولد اعبيدي المناضل عن حقوق الانسان ويصبح في لحظات مناضلا عن العبودية والإقصاء والتهميش.
والدليل على ذلك الترويج والتسويق بنفسه لخطاب بيرام الراديكالي التحرري.
ونطالب الشباب الموريتاني با الحكمة والتخلي عن السياسيون والأحزاب السياسية والقبيلة والجهوية والمحسوبية التي لم تقدم للوطن مايغني من جوع ,سوى التخلف ومخلفات الانحطاط والرق والعبودية القائمة ,التي يلعب بها السياسين .
ويقدمون طلبات مشروعة ووطنية وترك التفاهات السياسين وأحقادهم فيما بينهم.
وعلى هؤلاء البلطجة أن يعلموا جيدا أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز لن يستقيل أويرحل  لمغادرة الرئاسة مالم يطلب الشعب الموريتاني منه ذلك ,فليشربوا من ماء البحر إن كان ذلك يزعجهم,والفيصل في كل ذالك هي صناديق الاقتراع وخصوصا ان الذين انتخبوا الرئيس عزيز هم من المستضعفين والفقراء وهم غالبية عظمى في موريتانيا.
وما يدركه العاقل والمتبصر أن الذين تواجدوا في ساحة البلطجة في ابلوكات هم من ابناء الاقطاعيين والرأسماليين من الذين قضى الرئيس على فسادهم في البلد وبدئوا في البكاء على الأطلال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة