"المكانة...و المكان"
بعد خروجه من الوظيفة في الدوائر العليا للدولة، سئل أحد كبار المسؤولين : هل تشعر بالحزن لفقدك هذا المنصب الكبير و القريب من دائرة النفوذ و السلطة ؟ فردّ المسؤول بقوله : تستطيع السلطة أن تمنحك مكانا ، و لكنّها لا تستطيع أن تمنحك مكانة".
و أردف قائلا: "و الفرق بين المكان و المكانة أن المكان بطبيعته مؤقت ، كما أنّ الذي يمنحك المكان يستطيع أن يستردّه منك في أيّ لحظة...أمّا المكانة فأنت الذي تصنعها لنفسك في قلوب و ذاكرة الناس من خلال تقديرهم و احترامهم لك ...فالمكان زائل، و أمّا المكانة فلا تزول".
و من هنا، أنصح من يدخل عالم السياسة و السلطة اليوم ، أن يفكّر قبل كلّ شيء في كيف سيخرج منه...و أن يفهم أت السلطة ليست مدخلا للأبديّة، أو طريقا ذو اتّجاه واحد : دخول فقط...لا ،إنّه طريق ذو اتجاهين : دخول... و خروج. و الله المستعان.
بعد خروجه من الوظيفة في الدوائر العليا للدولة، سئل أحد كبار المسؤولين : هل تشعر بالحزن لفقدك هذا المنصب الكبير و القريب من دائرة النفوذ و السلطة ؟ فردّ المسؤول بقوله : تستطيع السلطة أن تمنحك مكانا ، و لكنّها لا تستطيع أن تمنحك مكانة".
و أردف قائلا: "و الفرق بين المكان و المكانة أن المكان بطبيعته مؤقت ، كما أنّ الذي يمنحك المكان يستطيع أن يستردّه منك في أيّ لحظة...أمّا المكانة فأنت الذي تصنعها لنفسك في قلوب و ذاكرة الناس من خلال تقديرهم و احترامهم لك ...فالمكان زائل، و أمّا المكانة فلا تزول".
و من هنا، أنصح من يدخل عالم السياسة و السلطة اليوم ، أن يفكّر قبل كلّ شيء في كيف سيخرج منه...و أن يفهم أت السلطة ليست مدخلا للأبديّة، أو طريقا ذو اتّجاه واحد : دخول فقط...لا ،إنّه طريق ذو اتجاهين : دخول... و خروج. و الله المستعان.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire