
طالبت منظمات مدنية السلطات المعنية بفتح تحقيق عاجل في توقف خدمات مصلحة الأطفال بمركز الاستطباب الوطني بسبب خلاف بين رئيس المصلحة ونائبه، حيث يستمر توقف أعمال المصلحة لليوم الثاني على التوالي.
وطالبت المنظمات في بيان وزعته صباح اليوم على وسائل الإعلام السلطات العليا بالتدخل لإنهاء المشكلة وتمكين المرضى من العلاج عبر إعادة خدمات مصلحة الأطفال بمركز الاستطباب الوطني.
وفيما يلي نص البيان:
إثر خلاف حاد في قسم الأطفال بين أستاذين مبرزين في طب الأطفال، حوله إلي فضاء لتبادل الشتائم والقدح والتجريح، اتخذ -للأسف- طابعا عنصريا، وأدى إلي توقيف العمل بقسم الاطفال بمركز الاستطباب الوطني، الذي أصبح مشلولا بالكامل..
هذا الخلاف الذي يجري بين رئيس مصلحة الأطفال ونائبه، والذي أدى إلى انتهاك حقوق المرضى وفوضوية بهذا القسم وعجز إدارة "مركز الاستطباب الوطني" عن تلافيه أو الحد منه، بل إنها لم تحرك ساكنا، اتجاه معضلة تشل هذا المرفق الحيوي.
لذا فإننا نحن المنظمات الموقعة أدناه، نعلن ما يلي:
نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع ضحايا الصراع من المرضى وذويهم، والوقوف مع حقوقهم المشروعة في توفير العلاج في دولة تتشدق بأنها دولة مؤسسات ومساواة في الحقوق والواجبات. تنديدنا الشديد بالعبارات النابية ذات الطابع العنصري. مطالبتنا بتحقيق عاجل في هذه المعضلة. نطالب رئيس الجمهورية والوزير الأول بالتدخل لإنصاف العاملين بجميع المؤسسات الطبية والقطاع الصحي عموما. ندين كافة النعرات الجهوية والقبلية ونطالب باحترام القانون وإلغاء القرار الجائر، الصادر بحق الممرض: حبيب ولد الداه جاكيتي- الناشط الحقوقي.
المنظمات الموقعة:
جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين.
الجمعية الموريتانية لترقية الحقوق.
الشبكة الموريتانية للعمل الجمعوي.
جمعية دعم القدرات البشرية.
جامعة الشعوب العربية.
المنتدى الدولي لحقوق الإنسان.
رابطة التنمية البشرية في موريتانيا.
الرئيس/ الدكتور: الحسن ولد محمود ولد امبارك
عاشت موريتانيا حرة ومزدهرة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire