ندد حزب التحالف الشعبي التقدمي بما وصفه بالأسلوب المخجل للتلفزة الوطنية، ودعاها إلى "التحرر من منهجها التقليدي في تشويه المعارضة والتطبيل الأعمى وفق ما يخدم هوى النظام، وأن تصحح الصورة الخاطئة التي قدمت عن التحالف الشعبي التقدمي، وأن تتخذ نهجا محايدا في ممارسة واجبها الوطني بين المعارضة والنظام."
وأصدر الحزب البيان التالي:
لقد تابعنا في التحالف الشعبي التقدمي، تغطية التلفزة الوطنية لحفل اختتام الأيام التشاورية التي نظم الحزب أيام 24- 25- 26 دجمبر الجاري، تلك التغطية التي كانت خلال نشرات يوم 27 المسائية.
ومن اللافت للانتباه حرص التلفزة هذه المرة على الحضور والتغطية.
ورغم ارتيابنا من ذلك ، فإننا ظننا أن التلفزة ستدشن عهدا جديدا في التعاطي مع أنشطة المعارضة، لكن سرعان ما أكدت التلفزة الموريتانية أن أسلوبها سيبقى هو هو في التعامل مع شؤون المعارضة.
فقد تعمدت أن تشوه صورة التحالف الشعبي التقدمي، كما دأبت أن تفعل مع كل المعارضة، من خلال ما يلي:
<!--[if !supportLists]-->1. <!--[endif]-->ادعاء أن الحزب يعيش أزمة قاتلة، وأنه يعيش انقسامات داخلية، وهو ما لا أساس له،
<!--[if !supportLists]-->2. <!--[endif]-->التركيز على جانب جزئي من خطاب رئيس الحزب وفبركته ليبدو الرئيس مسعود ولد بلخير مباهيا بأهليته للزعامة من خلال قوله إنه غادر الوزارة، دون أن تؤثر على قيمته الاجتماعية، في حين تفتري اللقطة ( النشرة الفرنسية والتي تأكد أنها لم تعد إلى الكلمة التي ألقى الرئيس بالفرنسية ) أن الوزراء الذين عين كان مصيرهم الخمول،
<!--[if !supportLists]-->3. <!--[endif]-->إغفال ما تضمنه خطاب الرئيس صراحة، وعلى نحو غير قابل للتأويل، من تثمين نتائج الأيام التفكيرية، وانسجام التوصيات والمقترحات الصادرة عنها، وخروجه من هذه الأيام أقوى وأشد تماسكا من أي وقت مضى.
ولذا فإننا في التحالف الشعبي التقدمي نندد بهذا الأسلوب المخجل للتلفزة الوطنية، وندعوها إلى التحرر من منهجها التقليدي في تشويه المعارضة والتطبيل الأعمى وفق ما يخدم هوى النظام، وأن تصحح الصورة الخاطئة التي قدمت عن التحالف الشعبي التقدمي، وأن تتخذ نهجا محايدا في ممارسة واجبها الوطني بين المعارضة والنظام.
انواكشوط، 12 محرم 1431 هـ
الموافق،28 دجمبر 2009
المكتب التنفيذي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire