افادت مصادر إعلامية إن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي رفض التفاوض بشأن الرهائن الموجودين لديه منهيا بذلك جولة وساطة بدأها مفاوضون في الاسابيع الماضية.
وحسب معلومات أوردتها صحيفة الخبر الجزائرية فإن من يوصفون بأنهم قناة الاتصال مع القاعدة في منطقة الحدود النيجرية والمالية، نقلوا عدم تلقيهم أي رد على طلب مقابلة ممثلي الجماعات السلفية منهم الذي يعرف باسم ’’محمد التوزري’’ أو ’’بن الشرقي محمد’’، وهو إرهابي من جنسية تونسية، ويعرف أكثـر بكونه متحدثا باسم الإرهابيين يحيى جوادي أو حميد السوفي، خلال المفاوضات السابقة التي جرت للإفراج عن الرهائن الغربيين عامي 2008 و.2009 وفي حالات أخرى قام بهذا الدور مهرب معروف بصلاته بالإرهابي ’’حميد السوفي’’ ويدعى ’’أدهاه ناهي عبد الله’’ وهو جزائري من أصول موريتانية.
وقد رفض الإرهابيون إجراء أي اتصال مع وسطاء إلى غاية إشعار آخر، وفسر متابعون لمحاولات الاتصال مع الخاطفين رفض الإرهابيين إطلاق الاتصالات، بأنه يعكس رغبتهم في تأمين الرهائن في مخابئ إمارة الصحراء، والخوف من أن تستغل الاتصالات الأولى في توجيه أجهزة الأمن إلى موقع تواجد الخاطفين تمهيدا لتحريرهم بعملية عسكرية، بالإضافة إلى رغبة الإرهابيين في تلقي مقابل مالي لمجرد الموافقة على مبدإ الاتصال مع الدول التي ينتمي لها الرهائن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire