نددت المنظمة الحقوقية الموريتانية، "النساء معيلات الأسر" باستقبال الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، من قبل السلطات الموريتانية الحاكمة معتبرة أن موريتانيا "تقحم نفسها في صراع بالغ الخطورة وتنحاز لطرف تتجه إليه أصابع الاتهام الكثيرة من داخل بلاده ومن خارجها
واعتبرت المنظمة في بيان وزع اليوم الثلثاء أن "إذا كانت بلادنا لأسباب معروفة لم تصادق بعد على ميثاق روما المنشئ لمحكمة الجنايات الدولية، فإن ذلك لا يخول لها أن تساهم في إطالة معاناة ملايين الضحايا ولا في إعاقة مجرى العدالة، كما لا يخولها بأي حال من الأحوال أن تعمل على تشجيع الإفلات من العقاب."
واختتمت المنظمة بيانها بالقول إن الموريتانيين يتحرقون "شوقا إلى ذلك اليوم الذي يقاد فيه إلى العدالة كل من سبق وارتكب جريمة في حق الوطن والمواطنين، وكما يسيء إليهم كل من يسعى إلى تأجيل ذلك اليوم، فإن السودانيين المتعطشين إلى العدالة لن يفهموا استقبال رئيسهم إلا في إطار السعي إلى إطالة أمد معاناتهم."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire