
nes aiment ça.
حبيب ولد الداه جاكيتي
حبيب ولد الداه جاكيتي
بيرام ولد الداه ولد أعبيد: نرفض الدعوة إلى معاقبة أو إعدام ولد امخيطير
قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" إنها ترفض "الدعوات إلى إعدام ومعاقبة ولد امخيطير، وكذا اتهامه بجرائم عقوبتها الإعدام بما يمثل ذلك من إساءة لصورة الاسلام وسماحة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم" بعد تعبيره في "مقال له نشره بـُعيد المقال المثير، عن أسفه على ما بدر منه".
وأضافت الحركة في بيان وزعته على هامش مؤتمر صحفي نظمته مساء اليوم الأربعاء بمقر "افوناد" تعليقا على قضية المقال والتطورات التي تلته أنها "تستغرب استخدام الدين، عبر التاريخ، لتهميش واحتقار لمعلمين ولحراطين، وتحاشي أي إجراء أو مبادرة تسعى اليوم، تكفيرا عن أمس، إلى استخدام عدالة نفس الدين لمحاربة ما تعانيه نفس الفئات من حرمان وغبن وإقصاء ودونية" معتبرة أن المعني بريء من جريمة الردة من وجهة نظر القانون الموريتاني.
وتطرقت الحركة في بيانها للعديد من الأحداث والتصريحات السابقة التي تناولها الإعلام على نطاق واسع، لكنها –كما تقوب الحركة- "لم يخرج أحد في الشارع مطالبا بإعدام أي من أصحابها؛ لأن الجميع ينحدرون من "خيام كبيرات" تتصرف في الدين ولا يتصرف فيها" وأكدت الحركة أنها مع ذلك "تشجب أي مساس بذات العلي أو بمقام سيد النبيئين صلوات الله عليه وسلامه. وأنها لا تجيز الطعن في عدالته عليه الصلاة والسلام".
ونددت الحركة بتصريح أحد رجال الأعمال بأنه مستعد لدفع مبلغ كبير لمن قتل صاحب المقال، وهو ما يفتح الباب للتمرد على القضاء وغياب الثقة فيه، ومن ثم خلق مرتزقة هنا وهناك تعاقب الناس بدافع الحاجة إلى المال حسب الحركة.
وخلصت الحركة إلى أن "كل هذه التعبئة ضد ولد امخيطير ما أريد بها وجه الله ولا الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن كل هذه الدعوات الصريحة إلى إعدامه، ما كانت لتكون على هذا المستوى من الاندفاع لولا أنه لم يكن منحدرا من شريحة لمعلمين المحتقرة والمهانة اجتماعيا والمداسة في كرامتها، شأن كل الفئات "الدنيا" لأسباب ذات علاقة بسلطة التأويل الفروعي في بلادنا".
وكانت قضية ولد امخيطير الذي كان يكتب حول حراك لمعلمين الأخير لاقت ردود فعل غاضبة في ظل غليان الشارع الموريتاني جراء ما اعتبر إساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire