
ددت ثمانية منظمات مدنية في بيان مشترك بمنع سيارات المرضى والأطباء لداخل المستشفيات الوطنية، واعتبرت المنظمات أن القرار "تحد سافر لحقوق المرضى الذين يأتي أغلبهم في حالة خطيرة وكل دقيقة تأخر عن الإسعاف أمام بوابة المستشفى قد تفقده حياته".
جاءت مواقف هذه المنظمات تعليقا على منع السيارات من دخول المستشفيات الوطنية، والذي دخل حيز التنفيذ نهاية الأسبوع الماضي في ظل شكاوى من الأطباء وأهالي المرضى من انعكاسات القرار.
وفيما يلي نص البيان كما وصل موقع الصحراء:
إننا في إطار اتحاد منظمات المجتمع المدني لنندد بالقرار الجائر والظالم الذي اتخذته إدارات المستشفيات الوطنية بأمر من هرم السلطة، والقاضي بمنع دخول السيارات المرضي والأطباء إلى المستشفيات الوطنية، وهي خطوة خطيرة وتحد سافر لحقوق المرضى الذين يأتي أغلبهم في حالة خطيرة وكل دقيقة تأخر عن الإسعاف أمام بوابة المستشفى قد تفقده حياته.
كما أن المنظمات الموقعة أسفله تستنكر وتستهجن ما يحدث من خرق للقانون وانتهاك للإنسانية في ابشع صورها، ويتجلى ذلك من خلال القرارات الصادرة أحيانا من مديري المستشفيات الوطنية، وأحايينا أخرى من الوزارة الوصية والجهات العليا في هرم السلطة، واقع وتداعيات جعلتنا في اتحاد منظمات المجتمع المدني ندق ناقوس الخطر من أجل العودة عن هذا القرار الذي يتضرر منه بشكل كبير المرضي الضعفاء من المعوقين والمحتاجين لجراحة بصفة عامة الكسور وروماتيزم والولادة وأمراض تصفية الدم ............ الخ
وقد حملنا على أنفسنا الدفاع عن كل القضايا الإنسانية واجتمعنا من أجل تحقيق الأهداف الصحية وبناء دولة المؤسسات وترسيخ مبدأ حرية التعبير وكشف الخروقات المهنية ورد الاعتبار لعمال قطاع الصحة عموما من الأطباء والممرضين وأعوان الصحة، كذا رد الاعتبار لعمال قطاع الصحة عموما وتحسين المعاش لعمال الصحة والتوفير التجهيزات الطبية وطاقم متكامل مقتدر، وهو هدف أساس من أهداف الصحة ورد الاعتبار للجميع في دولة من المفروض أنها دولة قانون، كما اننا نطالب الدولة بوضع الرقابة الصارمة علي الأدوية لأن جلها اليوم أصبح مغشوشا والمتضرر الأول هو المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة، كما نشدد علي التنظيم القطاعين الخاص والعمومي.
هذا ونطالب الوزارة الأولى والحكومة الجديدة التدخل الفوري والسريع للتحقيق في ملابسات عملية القرارات طائشة، كذا الاعتذار عن القدح الذي وجهه المستشار الإعلامي لوزارة الصحة على الشاشة التلفزيون الوطني، مستهدفا به الأطباء والممرضين المهنيين في خطوة لمحاربتهم وتهميشهم و-هم من نخبة- الممرضين والأطباء والأساتذة المبرزين في الطب.
المنظمات الموقعة:
جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين.
الجمعية الموريتانية للترقية الحقوق
الشبكة الموريتانية للعمل الجمعوي
جمعية دعم القدرات البشرية
المجلس العربي للشباب
جامعة الشعوب العربية
المنتدى الدولي لحقوق الإنسان
الرابطة التنمية البشرية في موريتانيا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire