vendredi 7 février 2014

الصحراء : الثراء الوهمي والواقع المرير\صداق سناء


(بلادي وان جارت علي عزيزة) كثيرا ما نسمع ان الاقتصاد الوطني بالمغرب يتكبد خسائر بسبب الامتيازات المالية التي تمنح لسكان الصحراء وللشركات المتواجدة بها حيث ان كلفة الصحراء تبلغ حوالي 70 مليار درهم كل سنة ما يعادل 7000 مليار سنتيم خلال 38 سنة الماضية ،الشيء الذي جعل المغاربة يعتفدون ان الصحراوين يعيشون حياة الرفاه و جعل الصحراء شماعة تعلق عليها الدولة فشلها في التنمية بتسويق انها تستهلك جزءا كبيرا من ميزانية المغرب و ترك الامر للصنم المدعو قضية الصحراء و لم تعن هذه الفكرة في دولة الشظف و الفقر و الجوع و السرقة الرسمية غير افساح المجال للصوص المتلبسين بقطافين خدمة الصالح العام الذين لايهمهم الشعب .بقدر ما تهمهم الثروة والتمديد على حسابالشعب غير ان ينهبوا موارد الصحراء بارقام فلكية تفوق الخيال لكي ينعموا بهذه الثروات والمال السحت,فالاموال المسروقة و المبددة بفعل وهم الامتيازات المالية التي تمنح لسكان الصحراء تم استخدامها لتنمية ثرواتهم لا لنهوظ بتنمية الصحراء ايها المغاربة الصحراوين لا يعيشون حياة ثرف ( فالزون ) المواد المدعمة زيت المائدة الدقيق و السكر تتجه نحو أيادي المهربين من أعيان ومنتخبين ورجال سلطة... ناهيك عن بيعها احيانا وهي فاسدة مما يضطر مستفيديها الى اطعامها للاغنام برفع الدعم عن الفقراء و تحويله سرا للاغنياء لو كان هناك تخطيط على مستوى عال لكان هناك رعاية لشرائح المجتمع التي تعيش تحت خط الفقر في الصحراء ولما تطور الامر لاحداث اكديم ازيك الدي يعرف معضم من عايش الاحداث بداية كان احتجاجا للساكنة على الاوضاع المزرية والفساد ونهب الواضح لما يسمى (بالكارطيات ) بطائق الانعاش الوطني وتقسيم البقع على مسؤولين وكتم انفاس المواطنين , نسبة تزيد عن 65 % من الصحراوين لا يملكون أرضا ملكا لإقامة سكن رغم المساحة الشاسعة المسروقة؟. أموالها وثروتها يسيطر عليها أشخاص محددين، يتعاملون مع المواطنين عبر سياسة جوع الكلب يتبعك،غير ان جشع اللصوص طور الامر الى ان اصبح مٱسات دموية وسياسية كالثور الذي اعتلف اردب من المُشك فهاج و ماج دمارا و خرابا في الخدمة المدنية الرسمية و سمسرة كبار المسئولين مسلسل سرقة المال العام في الصحراء مستمر مادام لم يتخذ القرار الصارم بقطع دابر الذين يسيطرون على أكبر المراكز في الدولة . وهذه ( المافيا ) لانبريء(منها) أحد من السياسيين الا ما رحم ربي . لأن من يشتركون بها لهم أذرع طويلة وعريضة . وهم ( كالسبايروجيرا ) في مفاصل الدولة .هذه العمليات والسرقات المنظمة تحت انظار السادة المسؤولين والقادة في الدولة وما قضية وفضيحة التموين بمخيمات الوحدة مواد التموين المخصصة لسكان المخيمات الا خير دليل على مانذهب اليه ,حيث يستفيد سكان المخيمات من مواد مدعمة كالدقيق والسكر والزيت والشاي وحليب نيدو القطاني تعرف من حين لاخر عدة تلاعبات وخروقات راح ضحيتها ساكنة توافدت على مدن الصحراء تلبية لنداء الحسن الثاني بعض الكوادر في السلطة و اجهزة اخرى من المشرفين على مخازن التموين ( الحيتان ) الذين اضحوا يملكون عقارات في مختلف مناطق وشركات خارج الوطن و اضافة الى العديد من رجال السلطة الذين يتقاضون رواتب شهرية كنوع من التواطئ وعدم صياغة تقارير تفضح التلاعبات ( بمواد التموين الخاصة بالمخيمات ) وبعض المواطينين الذين يستفيدون من مبالغ تبدء من 2000 درهم الى 50000 درهم ويتم اخراج هذه المواد بطرق احتيالية حيث تباع لاصحاب محلات يبعيونها بدورهم للمواطن الضعيف الذي نهبت منه في الاصل.منظومة متكاملة من الفساد مرتبطة بالمنتفعين المرتبطين بأحزاب سياسية تقتات على ذلك الفساد من خلال لوبيات منتفعة من مشاريع عملاقة ترتبط بشخصيات لها وزنها في الطبقة السياسية مرتبطين بمنظومةمرتبطة بجهات نافذة في الدولة ( سنعود الى هدا الملف بتفاصيل اكثر كباقي اكبر ملفات الفساد فالصحراء الانعاش المالية الصيد البحري ) سوء تخطيط وادارة فاشلة لمراقبة المال العام والذي هو بالمليارات والذي يذهب في جيوب المفسدين الذين عاثوا بالبلاد والعباد فساد . تبديد ثروات الصحراء فوسفاط رمال صيد بحري اسمنت مسؤولين يبخسون الخيرات وينهبونها ويسوقون الوهم للمغاربة يشحدون سيوف الكره ضد الصحراوين بعيدا عن الواقع المعاش اغلبهم سكان اصلين لا يملكون مايقتاتون به سوى اغنام يتمعشون منها او ماجدت به جيوب ابناء عمومتهم فإذا كانت التحولات والتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها منطقة الصحراء خلال العقود التالية قد مهدت الطريق لنشوء طبقة رأسمالية بورجوازية فإن جزءاً كبيراً من الفضل في ذلك يعود إلى مكون الفساد الذي استشرى في بنية الاقاليم الصحراوية وثنايا المجتمع، بدءاً من سياسين فاسيدين ، بتحالف مع بعض مراكز القرار في الدولة والسلطة. ففي الوقت الذي كانت فيه يوميات الأزمة تسجل دخول مزيد من الصحراوين دائرة الفقر ، كانت بالمقابل تبشر بولادة أسماء جديدة ومغمورة في عالم الثراء والغنى المفاجئ من جهة، وتزيد من ثروات الكثيرين من جهة ثانية. عذرا يامغاربة فالصحراء أم الخيرات . والثروات التي تغص بها تكفي الذين يعيشون تحت خط الفقر بحديه الأدنى والأعلى هناك عشرات الالاف من الفقراء والعاطلين عن العمل بدون مسكن وبدون كرامة وحقوق ليس هم من استهلكوا ميزانية الدولة بل من أتقنوا تطبيق سياسة «كيف تؤكل الكتف» .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

رئيس جمعية ابن سيناء لمعالجة المرضي والمنكوبين

حبيب ولد الداه جاكيتي موريتاني شامخ الرأس أمالي وجود موريتاني شامخ رأس يحب الكرامة والحرية ومصداقي في بناء دولة وأحترام الرأي الشعوب منحدر من ولاية اترارزة ما بين أبي تلميت و مقاطعة المذرذرة* ممرض دولة * فني عالي في الجراحة العامة * عسكري سابق * كاتب صحفي

الترجمة